يا طالبَ الوصل فاقْفُ الصدق لا الكذبا
ولازمِ الجدَّ والتشمير لا اللعبا
أتطلب الوصل بين الخُود باديةً
أوصالها والهوى للنفس قد غلبا
أتطلب الوصل لم تترك مجالسةً
للجنس يومًا فلستَ مثلَ من طلبا
أتطلب الوصل ذا بطنٍ تُعوّده
ما تشتهي وترى من جوعه عجبا
أتطلب الوصل من شيخٍ تُعارضه
طولَ الحياة وتُبدي الحقد والغضبا
لم تقبلِ اللوم منه إن رأى زللاً
ولا ترى هجْره عيبًا ولا عطبا
كذبت ما أنت للرحمن ذا طلبٍ
ولم تكن غيرَ محجوبٍ بما حجبا
فاحذرْ هُديتَ فإن الشيخ ذو عجبٍ
يعطي ويمنع ذا رضى وإن غضبا