ألا فاسمعوا مني النصيحة بالحقِّ
ولا تَعْدلوا عنّي إلى غير ذي صدْقِ
عليكم بحبّي في الإله وصحبتي
ولا تسمعوا قول الحسود من الخَلْق
ولا تنظروا منّي المساوئ إنّني
شربت بحور الغيب بالعَبِّ والذوق
فإن رمتمُ شأوي ونَيْل مشاهدي
فأُمّوا طريقي باللطافة والرفق
وأمّوا طريقًا واضحًا قد سلكتها
ألا إنها أسنى المسالك والطُّرْق
عليكم بذكر الله في كلّ لحظةٍ
جهارًا فإن الذكر للحجب ذو خَرْق
ولا تسأموا حتى تموت نفوسكم
وفي الخالق الأرواح تفنى عن الخلق
وترتع في التنزيه بعد صفائها
وتبقى بعيد الجمع في رتبة الفرق
وتجتمع الأكوان في السرّ مشهدًا
هنالك كان الحق يذكر بالحقّ
فيصبح نجم السعد بالفوز طالعاً
وتُسكَبُ مُزْنُ القرْب بالرعد والبرق
وصلّ مع التسليم هاديَ من تشا
على أحمدَ المبعوث في الغرب والشرق