أمانتهُا علَتْ عن كلِّ ريبٍ
وإقبالٌ مقرٌّ دون نُكرِ
فأوربا نصيرة كل شَعبٍ
تشكِّى الدهرَ من ظلمٍ وضُرِّ
كراماتُ القساوسِ أن أضاءوا
سراجَ الكهرباء بكلِّ فِكرِ
ولكن مِن فلسطينٍ بقلبي
وللشام الكسيرة حرُّ جَمرِ
وتلكم عقدةٌ ليست لحلِّ
تُلاقي كلَّ تدبيرٍ بعُسرِ
من الترك الجفاة نَجوا فلاقَوا
بأشراك التمدّن شرَّ أسرِ