تخطَّ إلى المحتوى

بنور للنبي القلب أضرم

الوافر

١٠ أبيات

الزهد

بنورٍ للنبي القلبُ أضرمْ

أنارَ بشرقه ما كان أظلمْ

ولكن الخلافة وسط تيهٍ

فهذا المؤمنين الملكَ علَّمْ

ونشهد أننا نسمو مقاما

وهذا الملكُ قد كان الحراما

خداعٌ كلُّه، بل كل مكرٍ

وترعى عهد ربي والذماما

نزاعٌ فيه ملكٌ الكليمُ

من أكدى أعوزه كليمُ

هي الأقدار تجري كيف شاءت

فعصفُ الريحِ ما وهب النسيمُ!

هو الإنسان في الدنيا غلامُ

وليس لما يزاوله تمامُ

لفقرِ عظيمِ قومٍ كنت عبداً

لديه الملكُ في دينٍ حرامُ .

بنظرتهِ المحبة ما يدومُ

ومنه السكرُ تقديراً يرومُ

وهذي (عبدُهُ) كانت مقاماً

بتربيبٍ لأشواقٍ يقومُ.