طمئنْ فؤادي يا عليُّ الثَّبْتُ
عن خالدِ الغالي فإني شِبْتُ
أخبرْ فؤادي عن فتىَ متغيبٍ
خبراً حقيقيّاً عساي عَقِلْتُ
يا ليت لم يزعجْك قَطُّ تطفلي
فأنا على هذا الغياب صبرتُ
يجزيك ربُّك خيرَهُ لتحملي
مهما عليك بشدةٍ ألحَحْتُ
الحمد للباري برغمِ تطفلي
مِن حسنِ حظي ما رضاك فقدتُ
أدعو لربي ضارعاً مستغفراً
عفوي على إزعاج من أزعجتُ