يا أبا الهيثم يا تاجاً على آل الشمالي
أيها المخلص جداً للمعالي
ولخدْنٍ لك وافٍ غيرِ سالِ
كيف أحوالُك قل لي يا أساطيرَ النضالِ؟
اطلبَنْ روحي أهبْها لا أبالي
داعياً ربي يقيكم ويقينا من فجاءات الليالي
في زمانٍ من فسادٍ وضلالِ
يحتوي أقسَى الصِّلالِ
سوف يُنْجيك جزاء لك في إنقاذ ناس من وبالِ
إنه ربي تعالى مستجيبٌ دعواتي وابتهالي..
ما غدرتم بي على رغم اختلافٍ في المبادي والفِكرْ
لَم تغادرْني على رغم السَّفرْ
كنتَ رغم البعد في مرمَى البصرْ
عشتُ ألقاكَ أمامي في حضور مستمرّْ
بصداقاتٍ نزيهاتٍ يُغذيها القدرْ
باهتمامٍ منك في عونِ البشرْ
وبتحسين ظروفٍ لهمو مثل ربيع في الشجرْ
تُفعم الناس بحبٍ وبإغداقٍ عليهم كالمطرْ
لستُ أنسَى حينما لبَّيتني يوم لجوئي لك من بعض الخطِرْ
قمت فوراً بفعالٍ أريحيٍّ مقتدرْ
يومها عرفتني بالأحمد الغضبان مبرور السِّيَرْ
كبح الشر قليلاً فاستترْ
ثم عاد الشر في الأعداء سرّاً وجهاراً واستعرْ
ثم شاء الله لي طول السَّفرْ
كنجاة لي من القوم
الغجَرْ
هجرة من شر شعبٍ جُلُّه نصبٌ وكذبٌ
ونفوسٌ ريحُها مثل البؤرْ
وسألتم أسرتي عن كل ما تحتاجه مالاً.. غذاءً.. وخضرْ
ألف شكر لك يا غالي أيا شهماً نذرْ
لي وأصحابي دماهُ وابتدرْ
تاركاً في نفسنا أجلى امتنانٍ وأثرْ
يا حبيباً يا صديقاً قد تركناه أميناً في حِمايات القدَرْ
حسْبهُ الله الحفيظ المقتدرْ