تخطَّ إلى المحتوى

مضى وزراؤكم موتا وقتلا

الوافر

٦ أبيات

الرثاء

مضى وزراؤكمْ موتاً وقتلاً

ولم يَكُ منهمُ في ذاكَ حيلَهْ

وعاش وزيرُكمْ هذا زماناً

فآذى الناسَ مدّتُهُ الطويلَهْ

وكان أبوك فوقَ الشمسِ نوراً

وقد كسفَتْهُ عقدتهُ الثقيلَهْ

خزائِنُهُ المصونةُ صِرْنَ نَهْباً

على يدهِ وعُدَّتُه الجزيلَهْ

فعاجِلْهُ بعزلٍ أو بقتلٍ

وَحِيٍّ فهيَ عادتُك الجميلَهْ

وكايلْ شُؤْمهُ صاعاً بصاعٍ

ومن يغلِبْ فإن له الفضيلَهْ