حبيبي مِن صبا قلبي نداهُ
لهُ مِن سلسبيلِ الحسنِ جاهُ
عذيبٌ مِن زلالِ الماءِ اصفى
وأطيبُ مِن شذى وردٍ شذاهُ
طهورُ الروحِ في خُلُقٍ وخَلْقٍ
كأنّ الغيمَ يُمطِرُ مِن سَماهُ
إذا غازلْتُهُ أغضى حياءً
وإن صافحتُهُ رجفتْ يداهُ
إليهِ الشوقُ يرحلُ كلَّ حينٍ
وأبكي حينَ يبلُغُني بُكاهُ
سلاماً يا اعزَّ الناسِ عندي
وأرجو عن قريبٍ انْ أراهُ
منى قلبي.. يكونُ حبيبَ قلبي
ويبلُغُ في محبَّتِهِ مُناهُ
وما جدوى الحياةِ بغيرِ دينٍ
لِينْعُمْ في الهدايةِ مَن هَداهُ
وجدْتُ القلبَ يطمحُ لِلثُّريّا
وحينَ وجدتُهُ اضحى هواهُ
تعالَ الآنَ إنَّ العمرَ يذوي
ويورقُ لو جمالُكَ قد سقاهُ
وقل للنجمِ قِفْ هذا حبيبي
كوجهِ البدرِ بسّامٌ سناهُ
لو انّ الحبَّ يُشْرى كنتُ أفدي
لهُ روحي إذا قلبي اشْتراهُ
تعالَ.. لربِّنا عزٌّ وجودٌ
سيسمعُ إن هنا عبدٌ دعاهُ