قالت البيضاءُ مَهْ يا أسْمرُ
فبقلبي اليومَ شخصٌ أجدرُ
لونُكَ الداكنُ يُغري غيرَنا
لو تراكَ الشهدَ إنّي كوثرُ
خفّفِ الوطْءَ وسِرْ مُتَّئداً
واحذرِ الدنيا وإلّا تعثرُ
كنتَ قبلَ الآنَ طيفاً في الكرى
وكأنّ الروحَ ليلٌ مُقْمِرُ
لستُ مِن ذاكَ ولكنْ حرّةٌ
اكتسي الدين ولا أسْتَنْكِرُ
ميزةُ الشعرِ على مدّ المدى
زهرةٌ جذلى وغصنٌ أخضَرُ
والمنى يا لَلمنى كم أثمَرَتْ
طيبَبَ اليُسرِ وحيناً تعسُرُ
أنا خودٌ مِن قبيلٍ صالحٍ
وقويمُ الخلقِ مِنّا يُذْكَرُ
لم أحِدْ يوماً عن النهجِ الذي
ما يزالُ العمرَ لا لا يُقْهَرُ
لستُ مَن في حبّكم ألعوبةً
قد ارومُ العشقَ لكنْ أحذَرُ
ليتَ لي قلبينِ ..قلباً ليّناً
وفؤاداً مز حديدٍ آخَرُ
لخطبْتُ الودَّ مِن قيسِ الهوى
وأنا ليلى فماذا أخسرُ
إنه قلبي وحيدٌ شاردٌ
ولهُ الأمرُ فماذا تأمُرُ
ليتني أهوى ولو بعض َ الهوى
ما بهِ ذنبٌ ولا يُستغْفَرُ
آهِ يا صاحِ فما ذنبي أنا
هل بياضي سُبَّةٌ يا أسمرُ؟