الشمسُ تعشقُ وجهَ البدرِ أحيانا
شطَّ المزارُ فشبَّ الشوقُ حيرانا
تاقتْ لرؤيتهِ والليلُ يحجزُها
حُمَّ الغروبُ فقالت " كيف يلقانا؟"
محمرةُ العشقِ لا قربٌ ينهنهُا
ولا شروقٌ..فقالت "كيفما كانا "
عاشرتهُ قدراً يمضي إلى قدرٍ
والصبرُ مرٌّ كمن في البيدِ ظمآنا
والشوقُ يأبى إذا راودتهُ بَدداً
مثل الرضيعِ إذا ما جاعَ أحضانا
تلكم دمشقٌ فما أحرى مراضعُها
لكنها تشتهي في القربِ بغدانا
للهِ يا أمّةً ضاعت بيادرُها
عبثاً..وسنبلُها يحتاجُ قرآنا