رقّتْ كما رقَّ الفراتُ ودجلةٌ
بنتُ العراقِ ومشتلِ الأزهار
أهواكِ ما شقَّ الفضاءَ مؤذّنٌ
وتتابعتْ ( حيّا ) على الأَذكارِ
سرُّ المحبةِ أن تصونَ عفافَها
عن كلّ مستورٍ من الأوزارِ
طبعُ الدجى صمتٌ يلمُّ ظلامَهُ
وطباعُ قلبي رقرقُ الأنهارِ
أيني وأينكِ من نظام قصيدةٍ
سترتْ ببردتِها ذمارَ الجارِ
لا تشتكي وجعاً يعالجُ شوقَهُ
مسُّ النسيمِ ورفرفُ الأطيارِ
أنا من هواكِ مسلّمٌ ومسالمٌ
متصالحٌ مستسلمٌ للباري
بغدادُ عندي قبل كلّ جميلةٍ
بمحبّتي وحقيقتي وشعاري