برحابِ ( غزةَ ) تسكنُ العبراتُ
وتضلُّ دربَ مسيلها الدمعاتُ
يا من اراكِ كغيمةٍ شتويةٍ
هطلتْ..وصوت رعودَها آهاتُ
مضناكِ ترسمهُ القصيدةُ لوحةً
سدّتْ سبيلَ إطارِها النكباتُ
يا حاملَ المصباحِ في وضحِ الضحى
قد سامَ غزةَ بالغداةِ طغاةُ
أطفيءْ ضياءَ الحقدِ في أوكارهم
إنّ المماتِ مع الجهاد حياةُ
ما ضرَّ قوما أنْ يغيبَ زعيمهمْ
وتجيء حيث مغيبه الآفاتُ
يا غزة الخير التي يجتاحها
كفر همُ بين الغزاة عداةُ
ما أحرقوك وإنما قد أحرقوا
بالنار أنفسهم، هم الجمراتُ
والله ينصرك الذي استنجزته
والله أكبر، حقت الكلماتُ
كم سار في درب الشهادة معشر
ولطالما يلدُ الخلودَ مماتُ
إنّ الشهادةَ وعد كلّ مجاهدٍ
وهناكَ ..يومَ المحشرِ.. الميقاتُ