يا لهفَ نفسي للسبيلِ المعدْ
ومشرعِ الحقِّ لبابِ الصمدْ
وتلكَ آياتُ الهدى للورى
تدلُّ للواحدِ ربي الأحدْ
منْ أحسنَ الظنَّ بربِّ الورى
قدْ فازَ في مسيرِهِ إنْ قصدْ
دنيا أراها لا تني في الغوى
وتلكَ أخراها سبيلُ الرشدْ
وطارقٌ يطرقُ بابَ الذي
منْ جاءهُ في قصدِهِ لا يُردْ
أقولُ للسائلِ عنْ ربِّهِ
يسألني في دينِهِ ما وجدْ:
أسلكْ طريقَ اللهِ تلقَ الهدى
منْ وجدَ اللهَ فماذا فقدْ؟