إنّ المساءَ له مذاقٌ ثانِ
فاعْشقَ زمانكَ..أمسَهُ.. للآنِ
ولقدْ عشقتُ صبايَ حتى خِلْتهُ
تكتالُ منه بقيّةُ الازمان
أتراكَ تنظرُ نحوَها متسائلاً
لتبوحَ بالعشقِ الذي أضناني
لي نجمةٌ تدري فصولَ حكايتي
ومضَتْ تُواسيني مِنَ الأحزانِ
ماذا جرى.. لو أنّ دارَكَ ههنا
لأزَلْتَ عنّي وحشةَ الوسنانِ
مِن بينِ كلِّ الخَلْقِ أنتَ أسَرْتَني
حتّى أُعاني قسْوةَ الحِرْمانِ
أنتَ الذي إنْ شِئتَ تجبرُ خاطري
وإذا سلَوْتَ تهدُّ لي أركاني
مِن بعدِ ما كانتْ لنا أيّامُنا
آنستُ منكَ حفاوةَ الوجدانِ
أبتي..وكلّ الخير في أيامهِ
ريّانةً تسعى إلى ريّانِ
كالخيزرانِ تلفّتتْ أعوادهُ
لترى الجمالَ بظلِّ غصنِ البانِ
فتعالَ نكتلْ..بعضَنا من كلّنا
كيلَ العبيرِ على ربى بغدانِ
إذّاكَ تكتملُ المسيرةُ نحونا
بزمانكِ الساعي إلى أزماني