كبّلتُها بالعشقِ كيفَ ستهربُ
وسجينةُ الأشواقِ أين ستذهبُ
غضبتْ وفرّتْ من براثنِ سطوتي
والحرُّ إن تقسو عليه سيغضبُ
وكأنّها طفلٌ يعاندُ أمّهُ
بالوجدِ يلهو والصبابةِ يلعبُ
عتبٌ يليقُ بمن هواهُ مهذّبٌ
ومن الذي لا يستريبُ ويعتبُ
فقفا على بابِ الحقيقةِ برهةً
كي تعلما أنّ المروءةَ تغلبُ
كم ذا كتبتُ قصيدةً في وجدها
من ذا يمزّقُها ومن ذا يشطبُ
قد كنتُ أبلغَها المزاحُ بجفوتي
فجفتْ..وهذا للحرائرِ مذهبُ
فإليكِ من بعدِ المزاحِ تحيّةٌ
جذلى..أرقُّ من النسيمِ وأعذبُ