لماذا ذا الحنينُ يحطُّ فوقي
ويغلبني على الجزَعِ انْتظارُ
كأنّي كالمسافرِ في ذهولٍ
إذا ينسى محطّتَهُ القطارُ
أيعقلُ أن نصومَ الليلَ صبراً
ونفطرُ حين ينبلجُ النهارُ
لماذا ذا الحنينُ يحطُّ فوقي
ويغلبني على الجزَعِ انْتظارُ
كأنّي كالمسافرِ في ذهولٍ
إذا ينسى محطّتَهُ القطارُ
أيعقلُ أن نصومَ الليلَ صبراً
ونفطرُ حين ينبلجُ النهارُ