لكلّ من كتبوا في الحبِ واشتركوا
وللذين بحب المصطفى اعتركوا
وللصغار الذي رتبتهم زمنا
لكنهم بشظايا الهجرة ارتبكوا
ضحكْتُ من لوثةٍ لا زلت أجهلها
حتى بكيتُ على كلّ الذين بكوا
وما ارتبكتُ برغم الهاطلاتِ أسىً
وجمعُ من مرّ فيها ثُمّتَ ارتبكوا
هذي الحكايات عن أعوامنا صور
فيهن من رسموها بالهوى اشتبكوا
فاحت من القبة الخضراء عاطرة
ما أن لها من أتوها حُسَّرا تركوا
ومن دنوا من رحاب المصطفى نجحوا
والمبعدون عن المختار قد هلكوا
ياهجرة قد بكاها معشر، بغد
والله قد ربحوا فوزا وقد ضحكوا