كرخيّةٌ) لونُ العراقِ بوجهها)
والُطعم فاقَ أطايبَ الدرّاقِ
قالت وما نطقت بمدهش صمتِها
" كم رقيةٍ صدقتْ وما من راقِ "
فأجبتها " إنّ العراقَ حقيقةٌ
برحيّةٌ من أطيب الأعذاقِ "
" لا تتعبي .. دربُ الوصولِ مسافةً
قد طالما شقّت على العشّاقِ "
كوني التي فاقتْ زبيدةَ عصرها
بالحب والإسلامِ والأخلاقِ
كي اصطفيكِ مسلّةً عربيةً
خُطّتْ ملامحُها على الأوراقِ