يا غَريبًا خَلِيلُهُ فاحَ فُلُّهْ
يا وَحِيدًا وما دَرَى أَينَ خِلُّهْ
يا قَريبًا ومَا لَهُ مِن قَريبٍ
يا بَعِيدًا وما لَهُ مَن يَدِلُّهْ
يا حَزينًا مُفارِقًا لَيسَ يُجدِي
أَكثَرُ الشَّوقِ عِندَهُ أَو أَقَلُّهْ
أَقبَلَ العِيدُ فابتَسِمْ.. إِنَّ قَلبًا
بَينَ جَنبَيكَ بالأَسَى مَاتَ جُلُّهْ
واشتَعِلْ بالحَيَاةِ كَي لا تَرَاها
مِن ظَلامٍ ويَغلِبَ الضَّوءَ ظِلُّهْ
أَقبَلَ العِيدُ فاقتَبِسْ مِنهُ طَيفًا
كُلُّ عامٍ وعِيدُكَ العَامُ كُلُّهْ