إنما العَدلُ كِذوبٌ في العيونْ
والطَّهورُ الطَّيّبُ القلبِ النَّقيّ
يَحيا مَخطوفًا بظُلمٍ لا يلينْ
كلُّنا نَجري وراءَ الوَهمِ دَهرًا
في قِمارٍ ضاعَ فيهِ الصّادقونْ
نَخدعُ النَّفسَ ونَحيا في انكسارٍ
ثُمّ نَحيا كَخُدوعِ الخاسرونْ
كم نسِينا العُمرَ في زَيفِ الصُّوَرْ
وانقضى العُمرُ ولم نَلقَ السُّكونْ
نَسميها صَبرَنا، قُوَّتَنا المُرّة
لكن الحقَّ ضاعَ المَرهونْ
جرعةُ الصّبرِ لأحلامٍ تَبدّتْ
فإذا ما بَلغَتْ… باتَتْ سُكونْ