تخطَّ إلى المحتوى

أعطيتني وعدا أمسيت مؤجله

شعر التفعيلة

٨ أبيات

العتاب

أَعطيتَني وعداً.. أمسيتُ مؤجَّلَهُ

كَنجمَةٍ في ظَلامِ اللَّيلِ تَرتَحِلُ

أهملتَني في رُفوفِ الوَقتِ مُهتَرِئاً

كَوَرقةٍ لا تُرى إلاّ إذا خَلَلُ

لم تَحتَسِبْ أنَّ روحي كانَ يُلهِبُها

ضِياءُ حُبٍّ، وأَنَّ الشَّوقَ مُثَّقَلُ

أَحيا لِقُربِكَ، والأشواقُ آسِرَتي

لَكِنَّ قلبَكَ صَمتٌ، دونَهُ عُزُلُ

كَمْ غَرَّني الوَعدُ، حتّى غابَ مُفتَرِقاً

والآنَ بَحرُ وُعُودِ الغَدرِ يَكتَمِلُ

لم تَترُكِ القلبَ يَحلُمُ في هَواكَ، ولا

تَرَكتَهُ لِسِواكَ اليَومَ يَنشَغِلُ

هَل كُنتَ تَخشى فُتاتَ الوَصْلِ يَمنَحُني

أَمْ تَستَلِذُّ بأنّي في يَدَيكَ ذلُ؟

أنا لَستُ مِلكاً، أنا أُنثى لها قَدَرٌ

حُرٌّ، إذا شاءَ هذا العِشقُ يَنفَصِلُ