منذُ بَلاهُ اللهْ
ببراءةِ وجهِكِ حينَ رآهْ
لم يَعرفْ أن المجتمعينَ على أحلامِكِ بَعضُ عُصاةْ
يَبدونَ بعشقِكِ في مَنفاهْ
أشباهَ جُناةْ
لكنْ كالعادةْ
قد فرّوا ذُعرًا مِن أشباحِ سعادةْ!
حينَ تجلّى في غربتِهم معنى الآهْ!
إلاّ ذا الوجدِ الساذجِ بمُحَيَّاهْ
ما زالَ يظنُّ بأنَّ غرامَكِ قدْ أحياهْ!