لماذا قدْ أحبُّ أنا
فتاةً لا تُدلِّلُني؟
تُحمّلُ مُهجتي وجْدًا
وفي الأشواقِ تُهملُني
أُراضيها بأشعاري
وما بالعطفِ تَشملُني
جننتُ لِكَيْ أحبَّ أنا
فتاةً وَهْيَ تَقتلُني؟!
لماذا لا أحبُّ أنا
فتاةً لو تُدلّلُني؟
تُذيقُ القلبَ مِن وُدٍّ
وبالبسماتِ تُنهِلُني
تُفاجئُني ببهجتِها
وبالتَّحنانِ تُذهلُني
جننتُ لكي أُضِيعَ أنا
فتاةً وَهْيَ تُكمِلُني؟!