فُدِيتَ يا ذا الأَمْجَدَ السُّلطانُ
مَنْ كلِّ سُوءٍ تُحدِثُ الأَزْمانُ
فأَنْتَ رُوحٌ والوَرَى جُثْمانُ
وأَنْتَ بَدْرٌ دُونَه كِيوانُ
وأَنْتَ بَحْرٌ مَوْجُهُ المَرْجانُ
ودُرَّةٌ تَسْمو بها التِّيجانُ
خَوَّلَنا جُودُكَ والإِحْسانُ
قافيةً يُنْسَى بها حَسَّانُ
سوابق يُخْلَى لها المَيْدانُ
تَعْنُو لها الأَفراسُ والفُرْسانُ
سُلْطانةٌ قائلُها سُلْطانُ
خَلَّدها تَخْليدَكَ الرَّحْمنُ
لولاهُ في الدُّنيا بهِ تَزْدانُ
ما راقَ إِنْساني بها إِنْسَانُ