عيناكِ سِرُّ سَكينَتي وتَوَجُّسي
والبَوحُ في فَنّي بلونٍ أخرَسِ
يا توأمَ البَحرِ اختَصَرتُ مَرافِئي
تَرجَمْتُها شَوقاً بِصَوتِ النَّورَسِ
لِمَ كلّما أرسلتُ نبضي زَوْرَقاً؟
أغْرَقْتِهِ في يَمِّكِ المُتَغَطْرِسِ؟
روحي كَعِطرِ الياسمينِ تَواضُعاً
وأريجُ روحِكِ مِنْ غُرورِ النَّرجِسِ