الكأسُ دارتْ يا حبيبُ فهاتها
نفسي قد اشتاقت إلى رَشَفَاتها
كأسٌ بها للروح عيشٌ دائمٌ
وحياة أنفسنا بماء حياتها
كأسٌ لأهل العلم قرَّةُ أعينٍ
ومسرّةٌ للقلب من بركاتها
كأسٌ بِزَيِّ القاسم اجتُلِيتْ لنا
لله درُّ مديرها وسُقاتها
سلكُ اللآلئ فاقه منظومُها
عِقدُ الثريا دون منثوراتها
لله حسنُ سوادها ببياضها
كالمقلة الحوراء في لَحَظَاتها
أم روضةٌ متبِّسمٌ أنوارُها
فتُعطِّر الأرجاء من نفحاتها
فالعطرُ في غُرَّاتها والطيبُ في
طيّاتها والمسك في نشراتها