دارُ الحديث حمى الإلهُ حماها
ورعى خمائل روضها وسقاها
دارٌ لأزهار الحديثِ حديقةٌ
فتعطَّرَ الكونان من ريّاها
بسمت هناك زهورُ هَدْي المصطفى
لله عَرْفُ شميمها وشذاها
حِكَمُ الرسالة نورها وثمارها
كَلِم ُالنبيّ قِطافها وجناها
لا ترتعي غزلانها شيحَ النقا
أنوارُ آداب التقى مَرعاها
نفحاتُ طيبةَ في نسائم روضها
ومن الحجاز نسيمُها وصَبَاها
يا سائرًا قفْ ساعةً في سُوحها
وامكثْ مليًَّا في ظلال رباها
دارٌ أحقُّ بأن يُشاد بناؤها
دارٌ مؤسّسةٌ على تقواها
نالت مفاخرَ «ديّوبندُ» ببدئها
فهْي افتخار الهند بين قراها
طوبى لها ولمن أراد بناءها
بشرى لبانيها ويا بشراها
يا طالبَ الخير اغتنمْ تشييدها
فخلاصةُ الحسنات في مبناها