سألتُكَ لم تُجِبني عن سؤالي
حرامُ الناسِ أطْيَبُ أمْ حلالي
وتَتْرُكُني على جمرٍ وإنّي
مُقيمٌ فيكَ حِلّي وارتِحالي
أراقصُ ظلَّ نجمٍ فوقَ ماءٍ
ولا أدري مآلَكِ مِن مآلي
كأنَّ الوصلَ ثالثةُ الأثافي
فلم تحفلْ برائعةِ الجمالِ
سوادُ العينِ اذبلَهُ حنيني
وترقُدُ مِلْءَ عيْنِكَ لا تُبالي
أنا زهْوُ العراقِ بِرَغْمِ حُزْني
وكم قطفَ القصيدُ حَلا جمالي
تعالَ الآنَ نفتَرِشِ الثُّرَيّا
ونقذفُ بالمحالِ على المُحالِ
فما نفعُ الحياةِ بِغيرِ حبٍّ
وما نفعُ الحبيبِ بِلا نَوالِ؟