فَمَا كِبَرٌ يُشِيْبُ لَبَابَ مِثْلِيْ
ولكِنْ شَيَّبَتْ رَأسِي الحُرُوْبُ
مُغَارَاتِي لِكلِّ صَبَاحِ يَومٍ
يُغِصُّكَ عِنْدَهُ اللَّبَنُ الحَلِيْبُ
ومُخْتَلَفُ الرِّمَاحِ عَلى لَبَانِي
كَأَشْطَانٍ أُلِفَّ بِهَا قَلِيْبُ
فَذَاكَ هُوَ الَّذِي أَبْلَى شَبَابِيْ
وأَخْلَقَهُ وبُرْدَتُهُ قَشِيْبُ