إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ هَذَا الْمَسَاءَ،
وَتَنْسَى بُكَاءَ الضُّلُوعِ،
وَتَهْرُبُ في اللَّيْلِ مِنِّي
لِمَاذَا تُدَمِّرُ مَا قَدْ بَنَيْنَا
طَوَالَ السِّنِينِ،
وَتَهْدُمُ جِسْرَ الْحَنِينِ
بِعَيْنِي
تَعَالَ حَبِيبِي..
فَإِنَّكَ حِينَ تُغَادِرُ..
أَعْرِفُ أَنَّكَ سَوْفَ تَعُودُ؛
لِأَنَّكَ في الْأَصْلِ تَسْكُنُ
حِضْنِي