"كَمْ أَعْيَا.. بِحَرْبِ أَعزَلْ!".. سَبَانِي.. بِلَا قِتَالِ(١)
فَتَّاكْ.. لَابِدٌ لِقَتْلِي.. بِجَيْشٍ مِنَ الْجَمَالِ(٢)
لَا مَانِعْ.. مِنْ غَزْوِهِ الْجَاحِدْ.. إِنْ أَرْسَلْ.. لَحْظًا وَقَتَّلْ
ذَا الرَّائِعْ.. فِي سِحْرِهِ رَائِدْ.. إِنْ أَسْدَلْ.. فَمًا وَقَبَّلْ
كَالطَّالِعْ.. مِنْ قُمْقُمِ الْمَارِدْ.. كَيْ يُذْهِلْ.. قَلْبًا وَيَخْبِلْ
مِنْ رَيَّا.. عُوْدٍ وَصَنْدَلْ.. وَغَانِي.. وُرْدٍ، وَهَالِ(٣)
وَشَّاكْ.. تَوْشِيحَ (ابْنِ سَهْلِ).. مُغَنِّيكَ بِارْتِجَالِ(٤)
لَا رَادِعْ.. لِغُنْجِهِ الْزَّائِدْ.. عَنْ مُشْكِلْ.. لِمَنْ تَغَزَّلْ(٥)
وَالدَّافِعْ.. مِنْ قَتْلِهِ الْبَارِدْ.. أَنْ يَقْصِلْ.. صَبًّا بِمَقْتَلْ(٦)
هَلْ شَّائِعْ.. فِي عِشْقِهِ السَّائِدْ.. "مَنْ يَقْتُلْ.. بِالْعِشْقِ يُقْتَلْ"؟
بِاللُّقْيَا.. أَقْبِلْ لِتَنْهَلْ.. دِنَانِي.. مِنَ الدَّلَالِ
أَنْسَاكْ!.. بَلْ فِدَاكَ أَهْلِي.. وَكُلِّي وَرَغْدُ حَالِي
مِنْ ضَائِعْ.. زَمَانِهِ الْبَائِدْ.. وَالْأَوَّلْ.. بَكَى (ابْنُ مُقْبِلْ)(٧)
وَالْمَائِعْ.. مِنْ دَمْعِيَ الرَّافِدْ.. يَسْتَقْتِلْ.. أَيْضًا لِيَهْمُلْ(٨)
وَالْهَائِعْ.. مِنْ نَأْيِهِ الْكَائِدْ.. يَسْتَوْصِلْ.. وَحْيًا تَنَزَّلْ(٩)
في رُؤْيَا.. وَفَتْحِ مَنْدَلْ.. أَتَانِي.. كَمَا اللَّآلي(١٠)
أَهْوَاكْ.. يَا مَلَاكَ رُسْلِ.. وَحَى حُبَّهُ لِبَالِي(١١)
الْقَلْبُ.. دُونَ التَّلَاقِي.. مَحْسُوبُ.. عَلَيْهِ عِشْقُ
والصَّبُّ.. بَعْدَ اشْتِيَاقِ.. مَكْتُوبُ.. عَلَيْهِ رِقُّ
وَالْحُبُّ.. مِنَ الْفِرَاقِ.. مَصْلُوبُ.. يَصْلِيهِ حَرْقُ
كَمْ يَحْيَا.. قَلْبِي الْمُضَلَّلْ.. يُعَانِي!.. يَا هَيَّ مَالِي!(١٢)
رُحْمَاكْ.. مِنْ مُذَابِ مُهْلِ.. وَنَارٍ مِنَ الْأَعَالي(١٣)
يَا وَيْلِي.. في الْعِشْقِ إِنِّي... مَجْنُونُ بِعِشْقِ (لَيْلَى)
فِي لَيْلِي.. أَهْذِي كَأَنِّي.. مَسْكُونُ بالْجِنِّ لَيْلَا "ليلى"
بِالْهَوْلِ.. قَلْبِي بِسِجْنِ.. مِسْكِينُ.. يَذُوقُ وَيْلَا
أَوِّلْ يا.. (صِدِّيقُ) أَوِّلْ.. مَعَانِي.. حُلْمِ اللَّيَالي(١٤)
مُحْلَاكْ.. لِي أَهْلٌ لِحَلِّ.. غَنِيٌّ عَنِ السُّؤَالِ(١٥)