لنا وطن مستنفرات جروحهُ
على كل حرب تستقاد قروحهُ
كأن السموات احتشدن بليله
لتنزف من طول العذابات روحهُ
تشظى على تلك الدروب مآتما
وما انفك طعم اليتم سرا يبوحهُ
على مفرق الايام سالت دماؤه
ودمع الايامى واليتامى يصيحهُ
أهذا لأن الله أهدى سحابه
لتنبت من نعمائه ما يفوحهُ
غدا كل شر الارض يسعى لهدمه
وما زال فأس الحاقدين يطيحهُ
كأن الذي بين الزمان وبينه
كثارات يوم الطف تسبى صروحهُ