خِلْتُهَا مَهَا
ةً مِنَ الْمَهَا(١)
في تَنَسُّمٍ
عُودُهَا لَهَا(٢)
فِي حِمَى جُفُو
نِي تَنَزَّهَا
فِي جَوَانِحِي
قَدْ تَرَفَّهَا
بِالدَّلَالِ وَالْ
كَونُ زَهْزَهَا
شَدَّنِي بِحُلْ
مٍ وَنَزَّهَا
شَدَّنِي بِحَبْ
لٍ وَتَوَّهَا
إِنْ رَأَيْتُهَا
قُلْتُ: (يا لَهَا..!)
شِدْتُ في الْخَيَا
لَاتِ مَنْزَهَا
وَجْهُهَا بِأَقْ
مَارِهِ مَهَا(٣)
شُعُّهُ بِبَدْ
رٍ تَشَبَّهَا(٤)
في عُيُونِهَا
لْمْعَةُ السُّهَا(٥)
ثَغْرُهَا رُبًى
حَيْثُ لَا ضَهَى(٦)
وَالْمُرِيدُ مِنْ
حَوْضِهِ نَهَا(٧)
بِارْتِشَافِ رِي
قٍ تَفَكَّهَا(٨)
غَارِقًا بِهِ
مَا تَنَبَّهَا
فَاسْتَلَذَّ عِطْ
رًا مُنَكَّهَا(٩)
مِنْ رَحِيقِهِ
وَالنَّدَى أَهَى(١٠)
والرُّضَابُ في الْ
وِرْدِ قَهْقَهَا(١١)
لَحْظُهَا بِهِ
ذُرْوَةُ الشُّهَى(١٢)
صَابَ سَهْمُهُ
حِينَ وَجَّهَا
سَلَّ خِنْجَرًا
بَعْدَ أَنْ مَهَى(١٣)
وَاسْتَبَدَّ في الْ
فَتْكِ وَالصَّهَا(١٤)
قَدْ أَرَقَّ رُو
حًا وَنَهْنَهَا(١٥)
خِلْتُهَا النَّهَا
يَاتِ للزُّهَا(١٦)
فِتْنَةً، بِهَا الْ
عَاشِقُ ابْتَهَى(١٧)
كَالْمَلَاكِ في الْ
حُسْنِ وَالْبَهَا(١٨)
نُورَهُ علَى الْ
صَبِّ شَبَّهَا(١٩)
وَالْفُؤُادُ مِنْ
سِحْرِهَا فَهَا(٢٠)
عَنْ ثَبَاتِهِ
غَابَ وَالْتَهَى
فَاهَ ذَاهِلًا
أَوْ تَمَتَّهَا(٢١)
نَبْضُهُ بِوَجْ
دٍ تَهَوَّهَا(٢٢)
رَشَّ شَوْقَهُ
ثُمَّ وَهْوَهَا(٢٣)
فَاضَ دَمْعُهُ
حَيْثُ رَهْرَهَا(٢٤)
رَشَّ مِلْحَهُ
وَالْأَسَى طَهَا
صَاغَ شِعْرَهُ
ثُمَّ تَهْتَهَا
أَرْبَكَتْ لِسَا
نًا مُبَدَّهَا (٢٥)
أَفْحَمَتْ خَطِي
بًا مُفَوَّهَا
صَارَ مِثْلَ طِفْ
لٍ تَتَهْتَهَا
بَثَّ صَرْخَةً
بَكَّتِ اللَّهَا(٢٦)
مُبْحِرًا بِهَا
دُونَ مُنْتَهَى
لِلْغُمُوضِ، وَالْ
بَحْرُ مَا رَهَا(٢٧)
وَالشِّرَاعُ في
مَوْجِهَا وَهَى(٢٨)
مَا الَّذِي جَرَى
مَا الَّذِي دَهَا؟(٢٩)
كَيْفَ ذُبْتُ وَالثْ
ثَلْجُ ثَهْثَهَا!(٣٠)
أَدْرِكُوا الْفَتَ
يَا أُولِي النُّهَى
مِنْ جَمَالِهَا الْ
قَلْبُ أَوَّهَا
فَلْتُطَّبِّبُوا
مَنْ تَأَوَّهَا
إِنَّ قَلْبَهُ
هَابَ وَاكْتَهَى(٣١)
تُسْمِعُ الْفَتَى
مَا تَكَرَّهَا
هَابَ رَفْضَهَا
إِنْ تَفَوَّهَا
أَنْقِذُوَا غِرَا
مًا تَشَوَّهَا
لي الْعَنَى بِهَا
وَالْهَوَى لَهَا(٣٢)
قَلْبُهَا عَنِي
دٌ تَأَبَّهَا(٣٣)
إِنْ سَأَلْتُهُ
ضَنَّ بِاللُّهَا(٣٤)
حَرَّمَ الْعَطَا
يَا وَأَتْفَهَا(٣٥)
عَنْ هَوَى فُؤَا
دِي تَنَهْنَهَا(٣٦)
عَاشِقٌ أَنَا
قَدْ تَوَلَّهَا
في رُؤَى الْأَمَا
نِي تَبَهْبَهَا(٣٧)
نَاسِكٌ غَوَى
مُذْ تَوَجَّهَا
عَنْ صِرَاطِهِ
قَدْ تَكَهْكَهَا(٣٨)
في مَتَاهَةٍ
قَدْ تَأَلَّهَا(٣٩)
فِي عُلُومِ شَوْ
قٍ تَفَقَّهَا
وَالْيَقِينُ في
قَلْبِهِ ارْتَهَى(٤٠)
أُفْقُ بَحْرِهِ
قَدْ تَمَوَّهَا
وَارْتَأَى طَرِي
قًا مُشَوَّهَا
سَمْعُهُ عَصَى
نُصْحَ مَنْ نَهَى
عَاشِقٌ أَنَا
بَأْسُهُ انْتَهَى
فَارِسٌ هَوَىمِنْ عَلَى الصُّهًا(٤١)
خَرَّ مِنْ عَلٍقَدْ تَدَهْدَهَا(٤٢)
بَعْدَ عِيشَةِ الْ
عِزِّ فَهْفَهَا(٤٣)
تَاهَ حِينَ وَجْ
هٌ لَهَا بَهَا(٤٤)
وَاقْتَفَى سَرَا
بًا تَلَوَّهَا(٤٥)
في غِوَايَةِ الْ
جَذْبِ عَمَّهَا(٤٦)
سَارَ دُونَ مَا
ءٍ مُتَيَّهَا
وَالْتَقَى يَبَا
سًا وَمَهمَهَا(٤٧)
صَارَتِ الْمَفَا
زَاتُ وُرَّهَا(٤٨)
فَارِسٌ وَفِي
مَا مَضَى زَهَا(٤٩)
كَمْ مَحَا الْعِدَى
حِينَ جَهْجَهَا(٥٠)
بَعْدَ عِشْقِهِ
قَلَّ مَا ازْدَهَى(٥١)
عَنْ حُرُوبِهِ
قَلْبُهُ سَهَا
عَنْ صُمُودِهِ
عَفَّ وَاقْتَهَى(٥٢)
سَاعَةَ الْوَغَى
أَدْمَنَ الْكَهَى(٥٣)
فِي هُجُومِ جَيْ
شٍ تَوَرَّهَا(٥٤)
وَدَّعَ الرِّدَا
ءَ الْمُمَوَّهَا
أَصْبَحَتْ خَلَا
يَاهُ وُلَّهَا
كُلَّمَا دَنَا
قَلْبُهَا ذَهَا(٥٥)
كَمْ أَزَاحَ قُلْ
بِي وَمَهْمَهَا! (٥٦)
جَاءَهُ نَزُو
عًا فَسَفَّهَا(٥٧)
جَرَّهُ كَصَخْ
رٍ وَدَهْدَهَا(٥٨)
صَدَّهُ مِرَا
رًا، وَصَهْصَهَا(٥٩)
لَيْتَهُ عَلَى الْ
عِشْقِ رَفَّهَا(٦٠)
لَيْسَ لِلْفَتَى
كُلُّ مَا اشْتَهَى
لَا تَقُلْ عَلَى
عَاشِقٍ ثَهَا(٦١)
إِنْ هَوَاهُ أَعْ
نَى وَجَبَّهَا(٦٢)
لَا تَلُمْ وَلُو
عًا مُوَلَّهَا
جُنَّ عَقْلُهُ
أَوْ تَدَلَّهَا
فَالْهَوَى ثَمِي
نٌ وَمُشْتَهَى
عَنْدَ أَهْلِهِ
نَاقَةٌ كَهَا(٦٣)
لَا تَلُمْ فَلِلْ
قَلْبِ مَا شَهَا