تخطَّ إلى المحتوى

فليت الذي تلقى ويحزن نفسها

الطويل

٣٠ بيت

المتفرقات

فَلَيْتَ الَّذِي تَلْقَى وَيُحْزِنُ نَفْسَهَا

وَيُلْقُونَهُ بَيْنِي وبَيْنَ ثِيابِيَا

فَهَلْ يَبْدُرُنَّ الْبابَ قَوْمُكَ إِنَّنِي

قَدَ أصْبَحْتُ فِيهِمْ قَاصِيَ الدَّارِ نَائِيَا

تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْأَخْيَلِيَّةِ وَاطَّرِحْ

عِدَا النَّاسِ فِيهَا ، وَالْوُشَاةَ الْأَدَانِيَا

فَإنْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَحُسْنَ حَدِثِهَا

فَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا

فَهَلْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَحُسْنَ حَدِيثِهَا

فَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا

فَإِنْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَطِيبَ حَدِيثِهَا

فَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا

وَلَا رَمَلَ الْعِيسِ النَّوَافِخِ فِي البُرَى

إِذَا نَحْنُ رَفَّعْنَا لَهُنَّ الْمَثَانِيَا

فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَا

خَيَالًا يُوَافِينِي عَلَى النَّأْيِ هَادِيَا

فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَا

خَيَالًا يُمَسِّينَا عَلَى النَّأيِ هَادِيَا

فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَا

خَيَالًا يُوَافِينَا عَلَى الْبُعْدِ هَادِيَا

وَلَوْ كُنْتُ مَوْلَى حَقِّهَا لَمَنَعْتُهَا

وَلَكِنَّ مِنْ دوني لِلَيْلَى مَوَلِيَا

يَلُومُكَ فِيهَا اللَّائِمُونَ نَصَاحَةً

فَلَيْتَ الْهَوَى بِاللَّائِمِينَ مَكَانِيَا

لَوَ أنَّ الْهَوَى عَنْ حُبِّ لَيْلَى أَطَاعَني

أَطَعْتُ ، وَلَكِنَّ الْهَوَى قَدْ عَصَانِيَا

لَوَ أنَّ الْهَوَى فِي حُبِّ لَيْلَى أَطَاعَني

أَطَعْتُ ، وَلَكِنَّ الْهَوَى قَدْ عَصَانِيَا

وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ قَدْ تَجَاوَزْتُ بَذْلَهُ

إِلَيْكِ ، وَصَادٍ لَوْ أَتَيْتُ سَقَانِيَا

لَعَمْرِي لَقَدْ سَهَّدْتِنِي يَا حَمَامَةَ

الْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا

لَعَمْرِي لَقَدْ أسْهَرَتْنِي يَا حَمَامَةَ

الْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا

لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْهَدَتْنِي يَا حَمَامَةَ

الْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا

وَكُنْتُ وَقُورَ الْحِلْمِ مَا يَسْتَهِشُّنِي

بُكَاءُ الصَّدَى لَوْ نُحْتُ نَوْحًا يَمَانِيَا

وَكُنْتُ وَقُورَ الْحِلْمِ مَا يَسْتَهِشُّنِي

بُكَاءُ الصَّدَى لَوْ نُحْتُ نَوْحًا مُدَانِيَا

وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍ

بِأَقْصَى بِلَادِ النَّاسِ وَالْجِنِّ وَادِيَا

وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍ

بِأَقْصَى بِلَادِ الْجِنِّ والنَّاسِ وَادِيَا

لَكَانَتْ حَدِيثَ الرَّكْبِ أَوْ لَانْتَحَى بِهَا

إِذَا أَعْلَنَ الرَّكْبُ الْحَدِيثَ _ فُؤَادِيَا_

لَكَانَتْ حَدِيثَ النَّفْسِ لَا يَلْحنِي بِهَا

إِذَا عَلق الرَّكْبُ الْحَدِيثَ فُؤَادِيَا

تَرَبَّعُ لَيْلَى بِالْمُضَيَّحِ فَالْحِمَى

وَتَقْتَاظُ مِنْ بَطْنِ الْعَقِيقِ السَّوَاقِيَا

ذَكَرْتُكِ بِالْغَوْرِ التِّهَامِي فَأصْعَدَتْ

شُجُونُ الْهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيَا

ذَكَرْتُكِ بِالْقَوْرِ التِّهَامِي فَأصْدَعَتْ

شُجُونُ الْهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيَا

فَمَا زِلْتُ أُزْجِي الْعِيسَ حَتَّى كَأَنَّمَا

تَرَى بِالْحَصَى أَخْفَافُهَا الْجَمْرَ حَامِيَا

بِثَمْدَيْنِ لَاحَتْ نَارُ لَيْلَى وَصُحْبَتِي

بِفَرْعِ الْغَضَا تُزْجِي قِلَاصًا نَوَاجِيَا

بِثَمْدَيْنِ لَاحَتْ نَارُ لَيْلَى وَصُحْبَتِي

بِفَرْعِ الْغَضَا تُزْجِي الْقِلَاصَ الْحَوَامِيَا