توبة بن الحمير الخفاجي
٣١ قصيدة · أموي · أبو حرب
توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري أبو حرب. شاعر من عشاق العرب المشهورين، كان يهوى ليلى الأخيلية وخطبها، فرده أبوها وزوجها غيره، فانطلق يقول الشعر مشببا بها. واشتهر أمره، وسار شعره، وكثرت أخباره، قتله بنو عوف بن عقيل. وفي كتاب ( التعازي - خ ) للمبرد: كان سبب قتل توبة أنهم كانوا يطلبونه، فأحسوه وقد قدم من سفر، ومعه عبيد الله بن توبة وقابض، مولاه، وبينه وبين الحي ليلة، فأتوه طروقا فهرب صاحباه وأسلماه فقتل. لعل هذه الرواية أصح من أنه قتل في غزوة أغار بها.
تنجو إذا قيل لها يعاط
الرجز
نأتك بليلى دارها لا تزورها
الطويل
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
الطويل
ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
الطويل
رماني وليلى الأخيلية قومها
الطويل
دعا الخوصاء توبة والمنايا
الوافر
إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
الرجز
عفا الله عنها هل أبتين ليلة
الطويل
وبي من هوى ليلى هوى لو أبثه
الطويل
قالت مخافة بيننا وبكت به
الكامل
كأن القلب ليلة قيل يغدى
الوافر
عفت نوبة من أهلها فستورها
الطويل
وشى واشيا ليلى فقلت صدقتما
الطويل
إلا يذذ عنها أساق بسيفه
الطويل
علام تقول عاذلتي تلوم
الوافر
أروح بتسليم عليك وأغتدي
الطويل
حتى إذا ما قصع الصرارا
الطويل
إلا يذد عنها أساق بسيفه
الطويل
نأتك بليلى دارها لا تزورها
الطويل
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
الطويل
ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
الطويل
فليت الذي تلقى ويحزن نفسها
الطويل
تنجو إذا قيل لها يعاط
الرجز
عفا الله عنها هل أبيتن ليلة
الطويل
إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
الرجز
كأن القلب ليلة قيل يغدى
الوافر
علام تقول عاذلتي تلوم
الوافر
أروح بتسليم عليك وأغدي
الطويل
وهل تبكين ليلى إذا مت قبلها
الطويل
حمامة بطن الواديين ترنمي
الطويل