تخطَّ إلى المحتوى

نأتك بليلى دارها لا تزورها

الطويل

١١٠ بيت

المتفرقات

نَأَتْكَ بِلَيْلَى دَارُهَا لَا تَزُورُهَا

وَشَطَّتْ نَوَاهَا، وَاسْتَمَرَّ مَرِيرُهَا

نَأَتْكَ بِلَيْلَى دَارُهَا مَا تَزُورُهَا

وَشَطَّتْ نَوَاهَا، وَاسْتَمَرَّ مَرِيرُهَا

وَخَفَّتْ نَوَاهَا مِنْ جُنُوبِ عُنَيْزَةٍ

كَمَا خَفَّ مِنْ نَيْلِ الْمَرَامِي جفيرُها

وَخَفَّتْ نَوَاهَا مِنْ جُنُوبِ عُفَيْرَةِ

كَمَا خَفَّ مِنْ نَيْلِ الْمَرَامِي جفيرُها

وَقَالَ رِجَالٌ: لَا يَضِيرُكَ نَأْيُهَا

بَلَى ! كُلُّ مَا شَفَّ النُّفُوسَ يَضِيرُهَا

يقول رِجَالٌ: لَا يَضِيرُكَ نَأْيُهَا

بَلَى ! كُلُّ مَا شَفَّ النُّفُوسَ يَضِيرُهَا

وَقُلْتُ لِعَينْيِ لَا يَضُرُّكِ بُعْدُهَا

بَلَى ! كُلُّ مَا شَفَّ النُّفُوسَ يَضِير

أَلَيْسَ يَضِيرُ الْعَيْنَ أَنْ تُكْثِرَ الْبُكَا

وَيُمْنَعَ مِنْهَا نَوْمُهَا وَسُرُورُهَا

أَلَيْسَ يَضِيرُ الْعَيْنَ أَنْ يكْثِرَ الْبُكَا

وَيُمْنَعَ مِنْهَا نَوْمُهَا وَسُرُورُهَا

أَلَيْسَ يَضِيرُ الْعَيْنَ أَنْ تَألَفَ الْبُكَا

وَيُمْنَعَ مِنْهَا نَوْمُهَا وَسُرُورُهَا

أَلَيْسَ يَضِيرُ الْعَيْنَ أَنْ تُدْمِنَ الْبُكَا

وَيُمْنَعَ مِنْهَا نَوْمُهَا وَسُرُورُهَا

بَلَى قَدْ يَضُرُّ الْعَيْنَ إِنْ كَثُرَ الْبُكَا

وَيُمْنَعُ عَنْهَا نُورُهَا وَسُرُورُهَا

أَرَىَ الْيَوْمَ يَأْتِي دُونَ لَيْلَى كَأَنَّمَا

أَتَىَ دُونَ لَيْلَى حِجَّةٌ وَشُهُورُهَا

أَرَىَ الْيَوْمَ يَأْتِي دُونَ لَيْلَى كَأَنَّمَا

أَتَتْ حِجَةٌ من دُونِها وَشُهُورُهَا

لِكُلِّ لِقَاءٍ نَلْتَقِيهِ بَشَاشَةٌ

وَإنْ كَانَ حَوْلاً كُلُّ يَوْمٍ أَزُورُهَا

لِكُلِّ لِقَاءٍ نَلْتَقِيهِ بَشَاشَةٌ

وَإنْ كَانَ حَوْلاً كُلُّ يَوْمٍ نَزُورُهَا

خَلِيلَيَّ رُوحَا رَاشِدَيْنِ فَقَدْ أَتَتْ

ضَرِّيَةُ مِنْ دُونِ الْحَبِيبِ فَنِيرُهَا

خَلِيلَيَّ مَا مِنْ سَاعَةٍ تَقِفَانِهَا

مِنَ اللَّيْلِ إلَّا مِثْلُ أُخْرَى نَسِيرُهَا

خَلِيلَيَّ مَا مِنْ سَاعَةٍ تَرْبِعَنِهَا

مِنَ اللَّيْلِ إلَّا مِثْلُ أُخْرَى نَسِيرُهَا

وَقَدْ تَذْهَبُ الْحَاجَاتُ يَطْلُبُهَا الْفَتَى

شَعَاعًا ، وَتَخْشَى النَّفْسُ مَالَا يَضِيرُهَا

وَقَدْ تَذْهَبُ الْحَاجَاتُ يَسْتُرُهَا الْفَتَى

فَتَخْفَى ، وَتَهْوَى النَّفْسُ مَالَا يَضِيرُهَا

وَكُنْتُ إِذَا مَا زُرْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ

فَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الْغَدَاةَ سُفُرُهَا

وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ

فَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الْغَدَاةَ سُفُرُهَا

َكُنْتُ إِذَا مَا زُرْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ

وقَدْ رَابَنِي مِنْهَا الْغَدَاةَ سُفُرُهَا

خَلِيلَيَّ قَدْ عَمَّ الْأسَى وَتَقَاسَمَتْ ]

[ فُنُونُ الْبِلَى عُشَّاقُ لَيْلَى وَدُورُهَا

وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُودٌ رَأَيتُهُ

وإِعْرَاضُهَا عَنْ حَاجَتِي وَبُسُورُهَا

وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُودٌ رَأَيتُهُ

وإِعْرَاضُهَا عَنْ حَاجَتِي وَقُصُورُهَا

وَلَو أَنَّ لَيْلَى فِي ذُرَى مُتَمَنِّعٍ

بِنَجْرَانَ، لَالْتَفَّتْ عَلَيَّ قُصُورُهَا

يَقَرُّ بِعَينيِ أَنْ أَرَى الْعِيسَ تَعْتَلِي

بِنَا نَحْوَ لَيْلَى ، وَهْيَ تَجْرِي ضُفُورُهَا

يَقَرُّ بِعَينيِ أَنْ أَرَى الْعِيسَ تَرْتَمِي

بِنَا نَحْوَ لَيْلَى ، وَهْيَ تَجْرِي ضُفُورُهَا

يَقَرُّ بِعَينيِ أَنْ أَرَى الْعِيسَ تَعْتَلِي

بِنَا نَحْوَ لَيْلَى ، وَهْيَ تَجْرِي صُقُورُهَا

يَقَرُّ بِعَينيِ أَنْ أَرَى الْعِيسَ تَغْتَلِي

بِنَا نَحْوَ لَيْلَى ، وَهْيَ تَجْرِي ضُفُورُهَا

[ومَا لَحِقَتْ حَتَّى تَقَلْقَلَ غُرْضُهَا

وَسَامَحَ مِنْ بَعْدِ المَرَاحِ عَسِيرُهَا ]

وَأُشْرِفُ بِالأَرْضِ الْيَفَاعِ لَعَلَّنِي[

أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِيِ بَصِيرُهَا]

وَأُشْرِفُ بِالْقَوْزِ الْيَفَاعِ لَعَلَّنِي[

أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِيِ بَصِيرُهَا]

وَأُشْرِفُ بِاِلْقوُرِ الْيَفَاعِ لَعَلَّنِي[

]أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِيِ بَصِيرُهَا

وَأُشْرِفُ بِالْعَونِ الْيَفَاعِ لَعَلَّنِي[

]أَرَى نَارَ لَيْلَى أَوْ يَرَانِيِ بَصِيرُهَا

فَنَادَيْتُ لَيْلَىَ وَالْحُمُولُ كَأَنَّهَا [

]مَوَاقِيرُ نَخْلٍ زَعْزَعَتْهَا دَبُورُهَا

فَقَالَتْ : أَرَى أَنْ لَا تُفِيدُكَ صُحْبَتِي [

]لِهَيْبَةِ أَعْدَاءٍ تَلَظَّى صُدُورُهَا

ٍفَأَرْخَتْ لِنَضَّاخِ القَفَا، ذِي مِنَصَّة ]

[وَذِي سَيْرَةٍ ، قَدْ كَانَ قِدْمَاً يَسِيرُهَا

فَمَدَّتْ لِيَ الأَسْبَابَ حَتَّى بَلَغْتُهَا[

]بِرِفْقِي ، وَقَدْ كَادَ ارْتِقَائِي يَصُورُهَا

فَمَدَّتْ لِيَ الْأَسْبَابَ حَتَّى بَلَغْتُهَا[

] بِرِفْقِي، وَقَدْ كَادَ ارْتِفَاقِي يَصُورُهَا

ُفَلَمَّا دَخَلْتُ الْخِدْرَ أَطَّتْ نُسُوعُه [

]وَأَطْرَافُ عِيدَانٍ شَدِيدٍ أُسُورُهَا

ًفَأَرْخَتْ لِنَضَّاخِ الذَّفَارِي مِنَصَّة ]

[وَذِي سَيْرَةٍ ، قَدْ كَانَ قِدْمَاً يَسِيرُهَا

وَإِنِّي لَيُشْفِينِي مِنَ الشَوْقِ أَنْ أَرَى]

[عَلَى الشَّرَفِ النَّائِي الْمَخُوفِ أََزُورُهَا

وَأَنْ أَتْرُكَ العَنْسَ الْحَسِيرَ بِأَرْضِهَا ]

[ يَطِيفُ بِهَا عُقْبَانُهَا وَنُسُورُهَا

أَلَا إنَّ لَيْلَى قَدْ أَجَدَّ بُكُورُهَا

وَزُمَّتْ غَدَاةَ السَّبْتِ لِلْبَيْنِ عِيرُهَا

فَمَا أُمُّ سَوْدَاءِ الْمَحَاجِرِ مُطْفِلٌ

بِأَحْسَنَ مِنْهَا مُقْلَتَيْنِ تُدِيرُهَا

أَرَتْنَا حِيَاضَ الْمَوْتِ لَيْلَى وَرَاقَنَا

عُيُونٌ نَقِيَّاتُ الْحَوَاشِي تُدِيرُهَا

أَلَا يَا صَفِيَّ النَّفْسِ كَيْفَ تَنُولُهَا

لَوَ أنَّ طَرِيدَاً خَائِفَاً يَسْتَجِيرُهَا

تُجِيرُ وَإِنْ شَطَّتْ بِهَا غُرْبَةُ النَّوَى

سَتُنْعِمُ يَوْمَاً، أََوْ يُفَادَى أَسِيرُهُا

تُجِبرُ وَإِنْ شَطَّتْ بِهَا غُرْبَةُ النَّوَى

سَتُنْعِمُ لَيْلَى ، أََوْ يُفَادَى أَسِيرُهُا

أَظُنُّ بِهَا خَيْرَاً ، وَأَعْلَمُ أَنَّهَا

سَتُنْعِمُ يَوْمَاً، أََوْ يُفَكُّ أَسِيرُهُا

وَقَالَتْ أَرَاكَ الْيَومَ أَسْوَدَ شَاحِبَاً

وَأَنَّىَ بَيَاضُ الْوَجْهِ حَرَّت حُرُورُهُا

وَقَالَتْ أَرَاكَ الْيَومَ أَسْوَدَ شَاحِبَاً

وَأَيُّ بَيَاضِ الْوَجْهِ حَرَّت حُرُورُهُا

وَقَالَتْ أَرَاكَ الْيَومَ أَسْوَدَ شَاحِبَاً

وَأَيُّ سَوَادِ الرَّأْسِ حَرَّ حُرُورُهُا

ُوَإنْ كَانَ يَوْمٌ ذُو سَمُومٍ أَسِيْرُه ]

[ وَتَقْصُرُ مِنْ دُونِ الْسُمُومِ سُتُورُهَا

وَغَيَّرَنِي إنْ كُنْتِ لَمَّا تَغَيُّرِي

هَوَاجِرُ، تَكْتَنِينَهَا وَأَسِيْرُهَا

وَغَيَّرَنِي إنْ كُنْتِ لَمَّا تَغَيَّرَتْ

هَوَاجِرُ، لَا أَكْتَنُهَا وَأَسِيْرُهَا

حَمَامَةَ بَطْنِ الْوادِيَيْنِ أَلَا انْعَمِي

سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَا

حَمَامَةَ بَطْنِ الْوادِيَيْنِ تَرَنَّمِي

سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَا

حَمَامَةَ بَطْنِ الْوادِيَيْنِ تَرَنَّمي

سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْعِذَابِ مَطِيرُهَا

حَمَامَةَ أَعْلَىَ ضَفَّتَيْنِ أَلَا اسْلَمِي

سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الْغَوَادِي مَطِيرُهَا

أَبِينِي لَنَا ،لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمَاً

وَلَا زِلْتِ فِي خَضْرَاءَ غَضٍّ نَضِيرُهَا

أَبِينِي لَنَا ،لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمَاً

وَلَا زَالَ فِي خَضْرٍ غَضٍّ نَضِيرُهَا

أَبِينِي لَنَا ،لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمَاً

وَلَا زِلْتِ فِي خَضْرَاءَ دَانٍ بَرِيرُهَا

أَبِينِي لَنَا ،لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمَاً

وَلَا زِلْتِ فِي خَضْرَاءَ عَالٍ بَرِيرُهَا

أَبِينِي لَنَا ،لَا زَالَ رِيشُكِ نَاعِمَاً

وَبَيْضُكِ فِي خَضْرَاءِ غُصْنٍ نَضِيرُهَا

فََإنْ سَجَعَتْ هَاجَتْ لِعَيْنَيْكَ عَبْرَةٌ]

[وَإنْ زَفَرَتْ هَاجَ الْهَوَى قَرْ قَرِيرُهَا

فََإنْ سَجَعَتْ هَاجَتْ لِعَيْنَيْكَ عَبْرَةٌ]

[وَإنْ قَرْقَرَتْ هَاجَ الْهَوَى قَرْ قَرِيرُهَا

ٌوَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأَنِّي فَاجِر

لِنَفْسِي تُقَاهَا أَوْ عَلَيْهَا فُجُورُهَا

فََقُلْ لِعُقَيْلٍ : مَا حَدِيثُ عِصَابَةٍ

تَكَنَّفَهَا الْأَعْدَاءُ أَنِّى تَضِيرُهَا

فََقُلْ لِعُقَيْلٍ : مَا حَدِيثُ عِصَابَةٍ

تَكَنَّفَهَا الْأَعْدَاءُ نَاءٍ نَصِيرُهَا

فَالاً تَنَاهَوْا تُرْكِبُ الْخَيْلُ بَيْنَنَا

وَرَكْضٌ بِرَجْلٍ ، أَوْ جَنَاحٌ يُطِيرُهَا

فََالاً تَنَاهَوْا يَرْكَبُ اللهُ نَحْوَهَا

وَ حُفَّتْ بِرَجْلٍ ، أَوْ جَنَاحٌ يُطِيرُهَا

لَعَلَّكَ يَا تَيْساً نَزَا فِي مَرِيرَةٍ

مُعَاقِبُ لَيْلَى أَنْ تَرَانِي أَزُورُهَا

لَعَلَّكَ يَا تَيْساً نَزَا فِي مَرِيرَةٍ

تُعَاقِبُ لَيْلَى أَنْ تَرَانِي أَزُورُهَا

لَعَلَّكَ يَا تَيْساً نَزَا فِي مَرِيرَةٍ

مُعَذِّبُ لَيْلَى أَنْ تَرَانِي أَزُورُهَا

عَلَيَّ دِمَاءُ الْبُدْنِ إِنْ كَانَ زَوْجُهَا]

يَرَى لِي ذَنْبَاً غَيْرَ أَنِّي أزُرُهَا

عَلَيَّ دِمَاءُ الْبُدْنِ إِنْ كَانَ بَعْلُهَا]

يَرَى لِي ذَنْبَاً غَيْرَ أَنِّي أزُرُهَا

وَإنِّي إِذَا مَازُرْتُهَا قُلْتُُ : يَا اسْلَمِي

[فَهَلْ كَانَ فِي قَوْلِي :اسْلَمِي مَايَضِيرُهَا

وَكُنْتُ إذَا مَاجِئْتُ قُلْتُُ لَهَا : اسْلَمِي

[فَهَلْ تَرَ فِي قَوْلِي :اسْلَمِي مَايَضِيرُهَا

وَإنِّي إِذَا مَازُرْتُ قُلْتُُ لَهَا اسْلَمِي

[وَمَا كَانَ فِي قَوْلِ اسْلَمِي مَايَضِيرُهَا

وَأَدْمَاءَ مِنْ سِرِّ الْمَهَارِيّ كَأَنَّهَا

مَهَاةُ صُوَارٍ غَيْرَ مَا مَسَّ كُورُهَا

وَأَدْمَاءَ مِنْ سِرِّ الْهِجَانِ كَأَنَّهَا

مَهَاةُ صُوَارٍ غَيْرَ مَا مَسَّ كُورُهَا

وَأَدْمَاءَ مِنْ حُرِّ الهْجَانِ كَأَنَّهَا

مَهَاةُ صُوَارٍ غَيْرَ مَا مَسَّ كُورُهَا

مِنَ النّاعِبَاتِ الْمَشْيِ نَعْبَاً كَأَنَّمَا

يُنَاطُ بِجِذْعٍ مِنْ أَوَالٍ جَرِيرُهَا

مِنَ النّاعِتَاتِ الْمَشْيِ نَعْبَاً كَأَنَّمَا

يُنَاطُ بِجِذْعٍ مِنْ أَوَالٍ جَرِيرُهَا

مِنَ العَرَكَانِيَّاتِ حَرْفٌ كَأَنَّهَا

مَرِيرَةُ لِيفٍ شُدَّ شَزْرَاً مَرِيرُهَا

مِنَ العَرْكَنانِيَّاتِ حَرْفٌ كَأَنَّهَا

مَرِيرَةُ لِيفٍ شُدَّ شَزْرَاً مَرِيرُهَا

قَطَعْتُ بِهَا أَجْوَازَ كُلِّ تَنُوفَةٍ

مَخُوفٍ رَدَاهَا حِينَ يَسْتَنُّ مُورُهَا

قَطَعْتُ بِهَا مُومَاةِ أَرْضٍ مَخُوفَةٍ

مَخُوفٍ رَدَاهَا حِينَ يَسْتَنُّ مُورُهَا

قَطَعْتُ بِهَا أَجْوَازَ كُلِّ تَنُوفَةٍ

مَخُوفٍ رَدَاهَا كُلَّمَا اسْتَنَّ مُورُهَا

تَرَى ضُعَفَاءَ الْقَوْمِ فِيهَا كَأنَّهُمْ

دَعَامِيصُ مَاءٍ نَشَّ عَنْهَا غَدِيرُهَا

وَقََسْوَرَةَ اللَّيْلِ الَّذِي بَيْنَ نِصْفِهِ

وَبَيْنَ الْعِشَاءِ ، قَدْ دَأَبْتُ أَسِيرُهَا

وَقََسْوَرَةَ اللَّيْلِ الَّذِي بَيْنَ نِصْفِهِ

وَبَيْنَ الْعِشَاءِ قَدْ رِيبَ مِنْهَا أَسِيرُهَا

أََبَتْ كَثْرَةُ الْأَعْدَاءِ أَنْ يَتَجَنَّبُوا

كِلَابِي حَتَّى يُسْتَثَارَ عَقُورُهَا

أََبَتْ كَثْرَةُ الْأَعْدَاءِ أَنْ يَتَجَنَّبُوا

كِلَائي حَتَّى يُسْتَثَارَ عَقُورُهَا

وََمَا يُشْتَكَى جَهْلِي ، وَلَكِنَّ غِرَّتِى

تَرَاهَا بِأَعْدَائِي بَطِيئاً طُرُورُهَا

وََمَا يُشْتَكَى جَهْلِي ، وَلَكِنَّ عِزَّتِي

تَرَاهَا بِأَعْدَائِي بَطِيئاً طُرُورُهَا

وََمَا يُشْتَكَى جَهْلِي ، وَلَكِنَّ غِرَّتِى

تَرَاهَا بِأَعْدَائِي لَبِيئاً طُرُورُهَا

أَََمُخْتَرِمِي رَيْبَ الْمَنُونِ وَلَم أَزُرْ

عَذَارِايَ مِنْ هَمْدَانَ بِيضَاً نُحُورُهَا

أَََمُخْتَرِمِي رَيْبَ الْمَنُونِ وَلَم أَزُرْ

عَذَارِيَ مِنْ هَمْذَانَ بِيضَاً نُحُورُهَا

أَيَذّهَبُ رَيْعَانُ الشَّبَابِ وَلَمْ أَزُرْ

غَرَائِرَ مِنْ هَمْدَانَ بِيضَاً نُحُورُهَا

أَََمُخْتَرِمِي رَيْبَ الْمَنُونِ وَلَم أَزُرْ

جَوَارِيَ مِنْ هَمْدَانَ بِيضَاً نُحُورُهَا

أَيَذْهَبُ رَيْعَانُ الشَّبَابِ وَلَم أَزُرْ

عَذَارِايَ مِنْ هَمْدَانَ بِيضَاً نُحُورُهَا

يَنُؤْنَ بِأَعْجَازٍ ثِقَالٍ وَأَسْوُقِ

خَدَالٍ ، وَأَقْدَامٍ لِطَافٍ خُصُورُهَا

لَطِيفَاتِ أَقْدَامٍ ، نَبِيلَاتِ أَسْوُقٍ

لَفِيفَاتِ أَفْخَاذٍ ، دِقَاقٍ خُصُورُهَا

تَنُوءُ بِأَعْجَازٍ ثِقَالٍ وَأَسْوُقِ

خَدَالٍ ، وَأَقْدَامٍ لِطَافٍ خُصُورُهَا

يَبُؤْنَ بِأَرْدَافٍ ثِقَالٍ وَأَسْوُقِ

خَدَالٍ ، وَأَقْدَامٍ لِطَافٍ خُصُورُهَا