عَامٌ يَمُرُّ، وَلَمْ أَزَلْ..
كَالطِّفْلِ في هَذَا الْحَنِينْ
وَبِرَغْمِ حُبِّكِ.. لَمْ أَصِلْ
لِشَوَاطِئِي،
وَرَجَعْتُ لِلْعَصْرِ الْحَزِينْ
أَنَا مُجْرِمُ الْحُبِّ الذِي
قَتَلَ الْهَوَى
في جَوْفِ قَلْبِكِ كَالْجَنِينْ
أَبْقَى عَلَى رَأْسِ الْقَوَائِمِ
لِلْجُنَاةِ الْهَارِبِينْ
إِنَّ الْحَيَاةَ حَبِيبَتِي
مَنْفًى لَنَا..
وَأَنَا زَعِيمُ اللَّاجِئِينْ