كِلنِي إِلى أَدمُعٍ تَسُحُّ
تَكتُبُ سِرَّ الهَوى وَتَمحُو
يا جُمَلاً في الفُؤادِ أَعيَت
هَل لَكِ بَينَ الجُفونِ شَرحُ
أَفدِي الَّتي لَو بَغَت فَساداً
ما كانَ بَينَ الأَنامِ صُلحُ
صاحِيَةٌ وَالجُفونُ سَكرَى
مَن أَسكَرَتهُ فَلَيسَ يَصحُو
جارَ عَلَيكِ العِبادُ ظُلماً
سَمَّوكِ لَيلَى وَأَنتِ صُبحُ
لَو صَحَّ أَنَّ المَلامَ يُسلِي
لَصَحَّ أَنَّ الصَّباحَ جُنحُ