أَسَأْنَا لِلْتَعَابِيرِ
بِخَلْطِ الصِّدْقِ وَالزُّورِ
تَحَمَّسْنَا دِفَاعًا عَنْ
خَطَايَانَا بِتَبْرِيرِ
وَصُغْنَا أَيَّ أَعْذَارٍ
تُحَلِّي عِشْقَنَا الصُّورِي
نَدَبْنَا كُلَّ سَفَّاحٍ
مُحَامَاةً لِمَأْجُورِ
رَشَفْنَا حِكْمَةَ الْعُشَّا
قِ مِنْ أَقْوَالِ سِكِّيرِ
عَلَى أَنْفُسِنَا حَصْرًا
نُغَنِّي بِالْمَزَامِيرِ
فَصُبِّي مَا لَدَيْكِ الْآ
نَ في كَأْسِ الْمَعَاذِيرِ)١)
وَقُصِّي مِنْ تَفَاهَاتٍ
وَخَافي بَوْحَ مَقْهُورِ
وَقُولِي: (حُبُّنَا وَلَّى)
كَذَا مِنْ دُونِ تَفْكِيرِ
وَصِيرِي الْقَبْرَ للْعُشَّا
قِ، صِيرِي مَدْفَنِي صِيرِي
وَبُوحِي وَاهْتِكِي عِرْضًا
لِمَخْفِيٍّ وَمَسْتُورِ
بِلَا (دِيبَاجِ) إِنْشَاءٍ
بِلَا مَوْضُوعِ تَعْبِيرِ(٢)
فَهَتْكُ السِّرِّ خَيْرٌ مِنْ
مَصِيرٍ دُونَ تَقْرِيرِ
تَوَشَّى الشَّيْبُ في عَقْلِي
فَصَحِّي رَأْسَ مَخْمُورِ)٣)
وَجُوحِينِي كَحَطِّ السَّيْ
لِ في مَجْرَى الْمَنَاهِيرِ)٤)
وَصُبِّي الْمَاءَ شَلَّالًا
عَلَى نَائِمِ دَيْجُورِ(٥)
فَبَعْضُ الْمَاءِ قَدْ يُخْبِي
لَظًى أَجَّ بِتَسْعِيرِ)٦)
وَبَعْضُ الْمَاءِ قَدْ يَكْوِي
إِذَا مَا انْصَبَّ في الْجِيرِ)٧)
هَبِي لِلْعِشْقِ تَصْرِيحًا
بِقَلْبٍ فِيهِ مَسْعُورِ)٨)
لِكَيْ تَنْفَكَّ عُقْدَاتٌ
وَيُجْلَى فِعْلُ تَزْوِيرِ
وَفُكِّي أَسْرَ مَنْ يَهْوَى
عَلَى مَسْجُورِ تَنُّورِ)٩)
وَمِثْلَ النَّارِ في الْمَهْشُو
مِ مِنْ أَشْجَارِنَا فُورِي
وَأَسْدِي الْيَوْمَ مَعْرُوفًا
إِلَى الرَّاهِبِ في الدِّيرِ
فوَهْمِي صَارَ لِي قَيْدًا
فَحُلِّي قَيْدَ مَأْسُورِ
وَلَا دَاعٍ لفَيْضٍ مِنْ
دَلَالَاتِ التَّفَاسِيرِ
تَنَاسَيْ أَنِّيَ الرَّاقِي
وَقَلْبِي قَلْبُ عُصْفُورِ
وَأَنَّ الْعِشْقَ إِنْ نَادَى
فَقَلْبِي عَبْدُ مَأْمُورِ
تَنَاسَيْ جِنَّ إِدْهَاشِي
وَتَحْضِيرِي وَتَسْخِيرِي
تَنَاسَيْ كَنْزَ وَلْهَانٍ
وَبُوحِي دُونَ تَأْخِيرِ
وَبِالْبَوْحِ أَعِيدِينِي
إِلَى عَصْرِي الطَّبَاشِيرِي
أَعِيدِي (شَهْرَيَارِي) لِي
مَعَ السَّيَّافِ (مَسْرُورِ)
إِلَى مُدْمِنِ غَارَاتٍ
عَلَى الأَعْدَاءِ مَنْصُورِ
لِمَوْجِ الْبَحْرِ وَارْمِينِي
عَلَى صَخْرِ الْجَوَارِيرِ(١٠)
أَعِيدِينِي لِقُرْصَانٍ
عَلَى الْمَرْكَبِ شِرِّيرِ
تَنَاسَيْ فِيْلْمَ (كَرْتُونٍ)
بِهِ زَيْفُ الْأَسَاطِيرِ
وَرُدِّينِي إِلَى أَصْلِي
لِوَقْتِ الْبَدْءِ وَالصِّيرِ(١١)
فَمَأْوَى سُلْحَفَى (النِّينْچَا)
بِأَعْمَاقِ الْمَجَارِيرِ(١٢)
أَعِيدِي صُورَتِي الْأُولَى
وَوَجْهِي في الْأَحَافِيرِ
فَعِلْمُ الْعِشْقِ عِنْدِي عِلْ
مُ تَأْصِيلٍ وَتَجْذِيرِ
أَعِيدِيني لِتِلْمِيذٍ
لِأَلْوَانِ الطَّبَاشِيرِ
إِلَى حِصَّةِ أَلْعَابِي
بِقَفْزِي مِنْ عَلَى السُّورِ(١٣)
“لِكُرْبَاجٍ وَرَا يَا (اسْطَى)”
وَجَلْدِي خَلْفَ (حَنْطُورِ)(١٤)
لِأُمِّي في شَطِيرَاتٍ
بِهَا جُبْنٌ بِجَرْجِيرِ
إِذَا اشْتَاقَتْ لِهِنْدَامِي
وَتَسْرِيحِي وَتَعْطِيرِي
وَنَامَتْ عَنْ حَمَاقَاتِي
وَأَفْشَتْ سِرَّ تَقْصِيرِي(١٥)
إِلَى عُصْفُورَةٍ قَالَتْ
لَهَا وَشْيَ التَّقَارِيرِ(١٦)
لِأُمٍ في هَوَى أُخْتٍ
تُغَنِّي وَقْتَ تَضْفِيرِ
وَأُمٍّ في شِتَاءِ الْقَرْ
رِ غَطِّتْ نَوْمَ مَقْرُورِ(١٧)
وَأُمٍ وَقْتَ إِعْيَائِي
تُدَارينِي كَسَنُّورِ(١٨)
لِطِفْلٍ في فِرَاشٍ الدَّا
ءِ مَحْفُوظٍ وَمَنْطُورِ)١٩)
إِلَى مَظْلَمَةٍ صِيغَتْ
بِعُذْرٍ أَوْ بِتَعْذِيرِ(٢٠)
وَقَوْلِي خَلْفَ أُمِّي: (يَا
أَبِي إِنِّي بِحَاجُورِ)(٢١)
وَإِعْوَالٍ لَهَا: (لَا تَدْ
نُ مِنْ حُجْرٍ وَمَحْجُورِ)(٢٢)
وَتَخْلِيصٍ لِطِفْلٍ مِنْ
أَبٍ بِالْعِشْقِ مَدْحُورِ
أَعِيدِينِي إِلَى وَجْهٍ
حَنُونٍ رَغْمَ تَكْشِيرِ
لِحِضْنٍ يَحْتَوِيني بَعْ
دَمَا إِغْضَابِ مَنْهُورِ(٢٣)
لِهَمٍّ طَالَ مَا يَنْسَا
بُ مِنْ أُمٍّ لِمَزْجُورِ(٢٤)
وَفِي أَذْيَالِهَا طِفْلٌ
يُنَاجِيهَا بِتَسْوِيرِ(٢٥)
لِطِفْلٍ بَيْنَ شَالِ الْأُمْ
مِ مَحْفُوظٍ وَمَأْزُورِ(٢٦)
لِطِفْلٍ في طَرِيقِ الدَّرْ
سِ مُنْسَاقٍ وَمَقْطُورِ(٢٧)
وَلَا يُعْرفُ مَنْ في الظِّلْ
لِ قَدْ هَمَّ بِتَجْرِيرِ (٢٨)
لِأُمٍّ قِطُّهَا يَجْرِي
بِقِطٍّ لِلْبَيَاطِيرِ(٢٩)
وَدَعْوَاتٍ مِنَ التَّحْصِي
نِ فِي كَيْدِ الْعَوَاثِيرِ)٣٠)
لِخَوْفٍ مُسْتَطِيرٍ مِنْ
أَزِيزٍ لِلزَّنَابِيرِ (٣١)
وَرُعْبٍ لِلصَّبَايَا مِنْ
مِجَسَّاتِ الصَّرَاصِيرِ)٣٢)
إِلَى (طَعْمِيَّةِ) الْجُمْعَا
تِ تَغْلِي فَوْقَ وَابُورِ(٣٣)
لِنَفْحِ الْفُولِ مَفْرُودًا
عَلَى عَيْشِ الطَّوَابِيرِ(٣٤)
لِطَابُورٍ بِهِ الْجَارَا
تُ في الْجَنَّاتِ كَالْحُورِ(٣٥)
جَوَارٍ كُنَّسٍ تَنْصَبْ
بُ مِنْ سُورَةِ تَكْوِيرِ(٣٦)
وَتَعْدَاءُ الْعَذَارَى خَلْ
فَ يَعْسُوبٍ وَزَرْزُورِ(٣٧)
وَفَرْدُ الْعَيْشِ في دَرْبٍ
فَيُشْتِي قَلْبُ مَصْهُورِ(٣٨)
بِنَظْرَاتٍ مِنَ الْحَلْوَى
شَهِيَّاتِ الْأَسَارِيرِ(٣٩)
إِلَى طِفْلٍ بِسِتِّ (الْحُسْ
نِ) مَجْنُونٍ وَمَقْمُورِ(٤٠)
لِصُبْحٍ سِنْدِبَادِيٍّ
وَأَقْزَامِ الْأَقَاصِيرِ(٤١)
إِلَى كَنْزِ (عَلِي بَابَا)
لِمَخْبُوءٍ وَمَكْمُورِ(٤٢)
لِيَاقُوتٍ وَمَرْجَانٍ
وَدُرٍّ لِلتَّقَاصِيرِ(٤٣)
وَأَكْوَامٍ مِنَ الْحَلْوَى
وَتَكْدِيسِ الْقَنَاطِيرِ(٤٤)
إِلَى بَهْجَةِ أَطْفَالٍ
إِلَى أَنْقٍ لِغُنْدُورِ(٤٥)
إِلَى مَعْسُولِ فُسْحَاتٍ
إِلَى عَيْشِ الْمَيَاسِيرِ(٤٦)
لِذَنْبٍ قَدْ مَحَيْنَاهُ
بِتَطْهِيرٍ وَتَكْفِيرِ(٤٧)
أَعِيدِينِي إِلَى بَيْتِي
إِلَى عِيشَةِ خَرْخُورِ(٤٨)
وَنَجِّينِي مِنَ ابْنٍ ضَلْ
لَ في كُورَةِ تَغْريرِ)٤٩)
وَذَاقَ الْبُؤْسَ كَالْمَنْبُو
ذِ في أَحْيَاءِ قَصْدِيرِ(٥٠)
وَيَرْعَى دُونَمَا ذَنْبٍ
أَقَاطِيعَ الْخَنَازِيرِ
وَيَهْفُو دُونَمَا نَيْلٍ
إِلَى خَرنُوبِ خِنْزِيرِ(٥١)
إِلَى قَعْدَةِ عُزَّابٍ
وَشَوْقٍ لِلْقَوَارِيرِ) ٥٢)
لِيَاقُوتٍ وَرُمَّانٍ
عَلَى الْخَدَّينِ مَعْصُورِ
إِلَى خَدَّيْنِ مِنْ وَرْدٍ
خَجُولٍ بِالْمَخَافِيرِ(٥٣)
لِمَمْكُورَةِ أَخْدَارٍ
وَرَبَّاتِ الْمَقَاصِيرِ(٥٤)
لِحُلْوَى فَاتِنَاتِ الْعِشْ
قِ؛ مَارُورَةِ أُخْدُورِ(٥٥)
إِلَى مَوْجٍ بِشَطِّ الْجِي
دِ مَمْدُودٍ وَمَجْزُورِ(٥٦)
لِهَمْسَاتٍ تَدَلَّتْ مِنْ
فَمٍ بِالطَّرْمِ مَمْكُورِ(٥٧)
لِحِضْنٍ لَيْسَ إِشْعَاعُ السْ
سَنَا مِنْهُ بِمَمْرُورِ(٥٨)
لِحِضْنٍ مَرنَبَانِيٍّ
لِمُنْخُورٍ بِمُنْخُورِ(٥٩)
وَتَمْلِيسِ الْعَذَارَى مِنْ
قِبِرَّاةٍ بِتَنْقِيرِ(٦٠)
لِخَدٍّ في أَجِيجِ النَّا
رِ بِالتَّقْبِيلِ مَنْقُورِ(٦١)
وَأَنْفَاسٍ لِثَغْرٍ فَا
تِنٍ بِالطِّيبِ مَمْطُورِ(٦٢)
لِقُبْلَاتٍ بِشَهْدٍ مِنْ
مُجَاجِ الرِّيقِ مَدْرُورِ(٦٣)
إِذَا مَا سَجَّرَتْ نَارًا
فَأَصْلَتْني بِتَسْجِيرِ(٦٤)
إِذَا جَادَتْ بِمِعْشَارٍ
لِأَشْقَى بِالْمَعَاشِيرِ(٦٥)
وَمِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالٍ
لِأَجْرٍ بَعْدَ تَعْشِيرِ(٦٦)
وَمِنْ عَشْرَةِ أَزَنَادٍ
قَدِ اسْتَشْرَتْ لِمَجْذُورِ(٦٧)
أَعِيدِينِي إِلَى خَصْرٍ
مِنَ الْمَلْبَنِ مَشْبُورِ(٦٨)
إِلَى شَامٍ عَلَى الْأَكْتَا
فِ كَالْبُنْدُقِ مَبْشُورِ (٦٩)
إِلَى حِنَّاءَةٍ مَسَّتْ
بِأَلْوَانِ الْأَظَافِيرِ(٧٠)
إِلَى زَيْتُونِ أَحْدَاقٍ
صَفَا مِنْ بَعْدِ تَكْرِيرِ(٧١)
لِوَجْهٍ مِنْ جَمَالِ الْحُو
رِ في الْخَيْماتِ مَقْصُورِ(٧٢)
وَقَدٍّ مِنْ صَبِيبِ الشَّهْ
دِ في الْجَنَّاتِ مَخْدُورِ(٧٣)
إِلَى مِرْسَالِ عُشَّاقٍ
إِلَى تَوْرَةِ تَبْشِيرِ(٧٤)
لِقَلْبٍ مِنْ نَدَى قَلْبٍ
بِهَمْسِ الْوَرْدِ مَخْطُورِ(٧٥)
خُذِينِي في صِّبَا الْأَيَّا
مِ في عَصْرِ الْأَزَاهِيرِ
إِلَى حَامِلِ مِسْكٍ أَوْ
جَلِيسِ النَّفْخِ في الْكِيرِ(٧٦)
إِلَى صُحْبَةِ خَيْرٍ أَوْ
عِصَابَاتِ البَطَارِيرِ(٧٧)
إِلَى نَوْمَةِ أَطْفَالٍ
عَلَى الْآكَامِ وَالْقُورِ(٧٨)
وَزِمِّيرٍ عَلَى أَجْسَا
دِ بِيدٍ دُونَ زُمِّيرِ(٧٩)
لِأَصْحَابٍ لَنَا في الْحَقْ
لِ هُمْ جَيْشُ النَّطَاطِيرِ(٨٠)
لِحَلْوَى قَصَبٍ في الْغَيْ
طِ قَطَّعْنَا بِتَشْبِيرِ(٨١)
إِلَى شَهْوَةِ جَرَّاتٍ
لِأَلْبَانِ الْمَشَاكيرِ(٨٢)
إِلَى سِيجَارِ صُنْعِ الطُّو
بِ أَوْ طِينِ الْفَوَاخِيرِ(٨٣)
إِلَى فُلَّةِ شُبَّاكٍ
تُلَاغِي زَهْرَةَ الْجُورِي(٨٤)
وَتَأْنِيقٍ لِأَسْوَارٍ
بِتَوْرِيدٍ وَتَخْضِيرِ(٨٥)
إِلَى مِشْمِشِ (بَنْهَا) أَوْ
لِعُنَّابٍ وَزَعْرُورِ(٨٦)
إِلَى تَكْعِيبَةٍ لِلْكَرْ
مِ أَوْ لَوْنِ الزَّعَارِيرِ(٨٧)
وَأُمِّي حِينَ تَفْرِيطٍ
لِبَذْرٍ طَيِّ هُرْهُورِ(٨٨)
وَلَحْمٍ في يَدَيْهَا لِي
كَزُبْدٍ بَعْدَ تَنْسِيرِ
وَعِطْرٍ في غُرُوبٍ فَا
حَ مِنْ آهَاتِ مَنْثُورِ(٨٩)
لِجَرْجَارٍ يُذِيقُ الْعُشْ
بَ مِنْ عِطْرِ الْجَراجِيرِ(٩٠)
إِلَى تَعْلِيمِ رَكْعَاتٍ
إِلَى شَفْعٍ وَتَوْتِيرِ(٩١)
إِلَى حِفْظِ تَحِيّاتٍ
وَتَوْحِيدٍ بِأُظْفُورِ(٩٢)
وَتَسْليمِ أَمَانِينَا
بِعِرْفَانٍ لِمَشْكُورِ(٩٣)
وَصَوْمٍ قَدْ تَدَرَّبْنَا
هُ في عُمْرِ الْأَتَارِيرِ(٩٤)
وَغَزْوِ الْمَطْبَخِ الْفَوَّا
حِ وَاسْتِعْجَالِ أُتْرُورِ(٩٥)
وَصَبْرٍ لَمْ يَطُقْ صَبْرًا
عَلَى لَحْمِ الْأَشَارِيرِ(٩٦)
وَتَصْبِيرَةِ جُوعٍ قُو
تُهَا أَسْمَاكُ تَصْبِيرِ(٩٧)
وَلُقْمَاتٍ هَنِيَّاتٍ
خَطَفْنَاهَا كَسِنُّورِ(٩٨)
وَمَلْفُوفٍ مِنَ الْأَمْعَا
ءِ؛ ذُقْنَا قَبْلَ تَحْمِيرِ(٩٩)
وَفِي (صُوصٍ) تَشَهَّى (مَعْ
كَرُونَاتِ) الْمَوَاسِيرِ(١٠٠)
لِكَعْكَاتٍ أَكَلْنَاهَا
عَجَينًا قَبْلَ تَخْمِيرِ(١٠١)
لِشَكْلٍ قَدْ نَقَشْنَاهُ
عَلَى (الْبِسْكُوتِ) مَحْفُورِ(١٠٢)
إَلَى فَرْحَةِ إِفْطَارٍ
عَلَى الزِّينَاتِ وَالدُّورِ(١٠٣)
لِتَوْشِيحَةِ تِلْفَازٍ
وَأُنْسٍ بِالْفَوَازِيرِ(١٠٤)
وَمِنْ مَخْفِيِّ تَصْوِيرٍ
وَإِعْلَانٍ (لِقَبْنُورِي)( ١٠٥)
وَطَبْلٍ في سَحُورٍ أَوْ
فَوَانِيسِ النَّوَاوِيرِ(١٠٦)
لِتَنُّورَةِ رَقْصٍ قَدْ
أَضَاءَتْ سَاحَةَ (الغُورِي)( ١٠٧)
إِلَى مِدْفَعِ إِمْسَاكٍ
صَدَاهُ النَّفْخُ في الصُّورِ(١٠٨)
إِلَى وَقْفَةِ أَعْيَادٍ
وَبَوْحٍ لِلسَّوَاهِيرِ(١٠٩)
إِلَى صَاجَةِ كَحْكِ الْعِي
دِ أَوْ ضَبْطِ الْمَقَادِيرِ
إِلَى تَلْقِينِ آبَاءٍ
بِعِيدٍ نَصَّ تَكْبِيرِ
وَعِيدِيّاتِ أَجْدَادٍ
وَلِعْبٍ بِالدَّنَانِيرِ
(لِكُوْرْنِيشٍ) وَقَلْبِي الْطِّفْ
لُ رَقْصَاتُ النَّوَافِيرِ
وَرَمْيِ الطُّوبِ في التُّرْعَ
اتِ لَهْوًا وَقْتَ تَجْمِيرِ(١١٠)
وَحِضْنٍ بُرْتُقَالِيٍّ
لِشَمْسٍ قَبْلَ تَغْوِيرِ(١١١)
وَشَمْسٍ هَمَستْ لِلْبُو
صِ في شَطِّ الصَّنَانِيرِ(١١٢)
إِلَى رَقْصَةِ غَمَّازَا
تِ خَيْطٍ لِلسَّنَانِيرِ(١١٣)
وَعَوْمٍ في ضُحَى التُّرْعَا
تِ أَوْ تَهْدِيدِ دَرْدُورِ(١١٤)
لِشَمْسٍ قَبَّلَتْ عِشْقًا
شِرَاعًا لِلْهَرَاهِيرِ(١١٥)
لِعَجْوَاتِ (الْقُرِينِ) اسْتُطْ
يِبَتْ مِنْ فَرْطِ تَسْكِيرِ) ١١٦)
لِنَارٍ مِنْ جَريدِ النَّخْ
لِ أَوْ أَحْطَابِ جَامُورِ(١١٧)
لِنَخْلٍ قَدْ تَخِذْنَاهُ
كَوَكْرٍ فَوْقَ صُنْبُورِ(١١٨)
لِغِيَّاتٍ وَتَكْلِيمِي
حَمَامًا بِالصَّفَافِيرِ(١١٩)
لِفَرْدٍ زَاجِلٍ كَالْبَرْ
قِ أَوْ مِأْنُوسِ تَهْدِيرِ(١٢٠)
إِلَى زَقْزَقَةٍ في الْفَجْ
رِ مِنْ أَلْحَانِ شَرْشُورِ(١٢١)
وَتَصْبِيحٍ عَلَى الْإشْرَا
قِ مِنْ نَغْمِ الشَّرَاشِيرِ(١٢٢)
وَحَظْرِ الطَّيْرِ في الْبُسْتَا
نِ أَوْ قَنْصِ الْعَصَافِيرِ(١٢٣)
وَقِطٍّ سَارِقٍ لِلصَّيْ
دِ مِنْ غَاقٍ وَمَازُورِ(١٢٤)
لِأَشْهَى مَا اسْتَبَى الْعَيْنَيْ
نِ مِنْ مَنْسُورِ طَيْفُورِ(١٢٥)
إِلَى بَيْتٍ لِجَدَّاتٍ
شَهِيِّ الْحِسِّ مَعْمُورِ(١٢٦)
إِلَى مَوْسِمِ أَرْزَاقٍ
(وَبَالُوظَةِ) عَاشُورِ(١٢٧)
إِلَى اسْتِيرَادِ أَطْبَاقٍ
وَجَارٍ عِنْدَ تَصْدِيرِ(١٢٨)
لِعَيْنِ الْجَدِّ يَكْسُوهَا
تَأَسٍّ بَعْدَ تَذْكِيرِ(١٢٩)
وَكَفٍّ مَلَّسَتْ رَأْسًا
بتَطْيِيبٍ وَتَجْبِيرِ(١٣٠)
وَلَا تسْأَمُ كَفُّ الْجَدْ
دِ مِنْ جُودٍ وَتَكْثِيرِ
لِذَنْبٍ قَدْ كَتَبْنَاهُ
عَلَى الْحِيطَانِ مَغْفُورِ(١٣١)
وَحَجٍّ قَدْ رَسَمْنَاهُ
عَلَى الْجُدْرَانِ مَبْرُورِ(١٣٢)
لِذِكْرَى مِنْ أَسَامِينَا
كَتَبْنَاهَا بِطَبْشُورِ
إِلَى جِيرَةِ حِيطَانٍ
لِمَاشٍ غَيْرِ مَضْرُورِ(١٣٣)
إِلَى خَلْقٍ بِفَخَّارٍ
وَتَفْنِينٍ لِفَاخُورِ(١٣٤)
لِذِكْرَى فَرْحَةٍ تَكْسُو
جِدَارًا بَعْدَ تَعْفِيرِ(١٣٥)
لِحُجْرَاتٍ بِهَا اللَّوْحَا
تُ مِنْ أَلْبُومِ مَشْهُورِ(١٣٦)
لِعَرْضٍ مُسْتَمِرٍّ بَيْ
نَ أَفْلَامٍ الْمَغَاوِيرِ(١٣٧)
وَقَطْعِ الْفِيلْمِ مِنْ إِحْرَا
جِ قَاعَاتٍ وَتَصْفِيرِ(١٣٨)
(لِبَنْكِ الْحَظِّ) في عُمْرٍ
عَلَى الْأَطْفَالِ مَيْسُورِ(١٣٩)
لِنَبْلٍ مِنْ هِجَارٍ قَدْ
تَوَلَّى جَلْدَ أُنْقُورِ(١٤٠)
إِلَى مِخْزَقِ صِبْيانٍ
إِلَى طَيْرِ الْمَآطِيرِ(١٤١)
وَسِيقَانٍ مِنَ الْأَخْشَا
بِ تَلْهُو كَالْمَوَاجِيرِ(١٤٢)
إِلَى دَوْرِيِّ حَارَاتٍ
وَمُوسِيقَا لِجُمْهُورِ(١٤٣)
وَرَكْضِ النَّفَسِ الْمَقْطُو
عِ في عُشْبِ الْمَضَامِيرِ(١٤٤)
وَتِيهِ (الْمُولِدِ) النَّوَّا
رِ في رَقْصِ التَرَاتِيرِ(١٤٥)
(لِيُويُو) أَوْ (أَرَاجُوزٍ)
لِإبْرَاقِ (الطَّرَاطِيرِ)) ١٤٦)
لِدُمْيَاتٍ مِنَ الصَّاجَا
تِ في حَفْلِ الزَّمَامِيرِ) ١٤٧)
إِلَى تَقْبِيلِ بَالُونٍ
وَتَقْبِيلٍ بِتَزْمِيرِ) ١٤٨)
وَأُرْجُوحاتِ خَصْرٍ قَدْ
تَلَوَّى في الزَّنَانِيرِ(١٤٩)
وَدُفٍّ عَزْفُهُ نَبْضٌ
وَنَغْماتٍ لِسُنْطُورِ(١٥٠)
وَحَلْقَاتٍ مِنَ الذِّكْرِ الْ
مُصَفَّى لِلْمَخَاتِيرِ(١٥١)
(وشَطْرَنْجٍ) عَلَى الْمَقْهَى
بِحَظٍّ فِيهِ مَوْفُورِ
لِمَمْزُوجِ نِكْاتٍ مِنْ
فُكَاهَاتِ الْمَهَامِيرِ(١٥٢)
وَقَفْشَاتٍ إِذَا طَابَتْ
بَأَفْوَاهِ الْمَهَاذِيرِ(١٥٣)
وَهَلْسٍ أَوْ نَزِيفٍ مِنْ
هُرَاءٍ لِلْمَكَاثِيرِ(١٥٤)
لِهَذَّاءٍ مِنَ الْحُمَّى
إِلَى نَوْمٍ بِتَنْخِيرِ(١٥٥)
أَعِيدِينِي إِلَى أُمٍّ
وَحِضْنٍ في الْبَشَاكِيرِ
أَعِيدِيِنِي إِلَى طَسْتِي
وَحَمَّامِي وَبَشْكِيرِي
وَنُفَّاخَاتِ غَوَّاصٍ
وَفُقَّاعَاتِ بَلُّورِ(١٥٦)
(لِمُطَّيْرَى) (وَرُخِّي) وَالدْ
دَدَا في هَمْرِ نَاهُورِ(١٥٧)
لِشَمْسِيَّاتِ إِنْقَاذٍ
وَرِيحٍ صَرْصَرٍ أُورِ(١٥٨)
وَتَحْنِيني عَلَى الْكَتْكُو
تِ أَوْ نَغْزِ الْمَنَاقِيرِ(١٥٩)
إِلَى حَصَّالَةِ الْفَخَّا
رِ حِرْصًا بَعْدَ تَبْذِيرِ
وَتَخْطِيطِي مَعَ الْجِيرَا
نِ جَمْعِيَّاتِ تَوْفِيرِ(١٦٠)
لِأُمٍ حِينَ تَقْرِيطٍ
وَإِحْكَامِ التَّدَابِيرِ
لِأُمّي وَقْتَ مَصْرُوفٍ
يُعَادِي حُسْنَ تَدْبِيرِ(١٦١)
إِلَى أَسْوَدِ أَيَّامٍ
وَبِيضٍ بَعْدَ تَقْتِيرِ(١٦٢)
لِحَالٍ لَيْسَ مَا أَشْقَى
بِهِ خَلْقًا بِمَبْطُورِ(١٦٣)
إِلَى هَمٍّ بِلَا شَكْوَى
لِمَدْيُونٍ وَمَكْثُورِ(١٦٤)
إِلَى مَرْكَبِ أَحْوَالٍ
نُعَدِّيهِ بِتَسْيِيرِ(١٦٥)
وَأَنْفٍ في خَبَايَانَا
فُضُولِيٍّ ومَحْشُورِ(١٦٦)
أَعِيدِينِي إِلَى طِفْلٍ
عَلَى الأَحْزَانِ مَفْطُورِ
لِمَغْدُورٍ بِهِ في الْعِشْ
قِ آسَى قَلْبَ مَغْدُورِ(١٦٧)
إِلَى تَنْغِيصِ مَظْلُومٍ
عَلَى النِّسْيَانِ مَجْبُورِ(١٦٨)
لإِرْهَاصَاتِ إِلْهَامٍ
لِبَيْتٍ قَبْلَ تَشْطِيرِ(١٦٩)
وَلُبْسِ الشِّعْرِ كَالْجِنِّيْ
يِ رُوحِي قَبْل تَسْطِيرِ(١٧٠)
وَتَقْرِيضِي لِأَقْلَامِي
وَوَحْيٍ غَيْرِ مَهْمُورِ(١٧١)
وَتَفْرِيغِ هُمُومِي في
شَخَابِيطِ التَّحَارِيرِ(١٧٢)
إِلَى شِعْرٍ دِرَاسِيٍ
بِشَطْرٍ أَوْ بِمَشْطُورِ(١٧٣)
لِمَدَّاحٍ وَهَجَّاءٍ
(لِسَيْفٍ) أَوْ (لِكَافُورِ)(١٧٤)
وَصَوْتٍ، لَوْ يُنَادِي سَهْ
وَنَا الْأُسْتَاذُ، حُنْجُورِي)١٧٥)
لِأُسْتَاذٍ إِذَا اطْرَوْرَى
وَأَحْدَاقٍ بِتَزْنِيرِ(١٧٦)
لِطِفْلٍ مُسْتَكِينٍ بِالْ
عَصَا الْحَمْقَاءِ مَعْجُورِ(١٧٧)
وَضِحْكٍ خَلْفَ رَبِّ الْفَصْ
لِ في طَابُورِ تَكْدِيرِ(١٧٨)
إِلَى مَصْرُوفِ طِفْلٍ ضَا
عَ في فُسْحَةِ تَسْرِيرِ(١٧٩)
لِصَرْفٍ صَارَ مَمْنُوعًا
بِهِ كَسْرٌ لِمَجْرُورِ(١٨٠)
وَقَرْعِ الْجَرَسِ الْمَذْعُو
رِ في صَيْحَةِ نَاقُورِ(١٨١)
لِبُشْرَى حِصَصٍ بَادَتْ
عَلَى قَرْعِ الشَّبَابِيرِ(١٨٢)
لِشُرْبٍ مِنْ يَدَيْنَا مِنْ
رُضَابٍ لِلصَّنَابِيرِ(١٨٣)
إِلَى تَجْمِيعِ عُمْلَاتٍ
وَقَرْشٍ حِينَ تَمْكِيرِ(١٨٤)
لِأَمْوَالٍ نُرَبِّيهَا
لِمُحْتَاجٍ وَخِنْطِيرِ(١٨٥)
وَقَوْلٍ طَيَّ سَحَّابٍ
حَبِيسِ النَّفْسِ مَأْثُورِ(١٨٦)
إِلَى ذِكْرَى (هِلَاليٍّ)
وَمَغْزَى سِيرَةِ (الزِّيرِ)(١٨٧)
أَعِيدِيني إِلَى شَهْمٍ
شُجَاعٍ خِلِّ تَشْمِيرِ(١٨٨)
إِلَى مَاضٍ خُرَافيٍّ
عَلَى ذِكْرَاهُ مَكْرُورِ(١٨٩)
إِلَى كُرَّاسَةِ التَّارِي
خِ مِنْ (مَنْفٍ) (لآشُورِ)(١٩٠)
وَرِحْلَاتٍ لِأَطفالٍ
غَزَوْا أَهْرَامَ (دَهْشُورِ)
وَمَسْرَى نُزْهَةِ الْأَجْمَا
لِ أَوْ قُطْعَانِ جُرْجُورِ(١٩١)
أَعِيدِيني إِلَى الْمَاضِي
وَأَنْهِي عَقْدَ تَأْجِيرِي
إِلَى وَهْمِ الشَّبَابِ الْغَضْ
ضِ أَوْ أَوْهَامِ مَغْرُورِ
وَرَأْيٍّ قَدْ تَسَقَّى خَمْ
رَ تَصْلِيبٍ وَتَحْجِيرِ
وَهِجْرَانٍ لِمَنْ يَحْكِي
بِأَطْرَافِ الْمَنَاخِيرِ
وَدُورِي بِي عَلَى عُمْرِي
عَلَى ذِكْرَى مَضَتْ دُورِي
وَشُدِّينِي مِنَ التَّجْدِي
فِ في شَتَّى الْمَحَاذِيرِ
وَفُكِّيني مِنَ التَّغْيِي
رِ فَرْضًا دُونَ تَخْيِيرِ
أَجِيرِيني مِنَ التَّهْمِي
شِ في أَحْقَابِ تَصْحِيرِ
وَأَحْيِي قَلْبَ مَحْزونٍ
يُعَانِي يُبْسَ تَبْوِيرِ
أَعِيدِيني إِلَى فِقْهِي
إِلَى فِقْهِ الدَّسَاتِيرِ
أَعِيدِيني إِلَى وَضْعِي
فَوَضْعِي غَيْرُ دُسْتُورِي
لِمَكْفُورٍ بِهِ في العِشْ
قِ رُدِّيني لِمَكْفُورِ
لِمَجْدُورٍ بِهِ عِشْقًا
فَأَضْحَى غَيْرَ مَجْدُورِ(١٩٢)
أَمِيتي خُطَّةَ التَّحْدِي
ثِ أَوْ أَفْكَارَ تَطْوِيرِي
فَمَنْ يَكْفُرُ بِالْمَاضِي
كَقِدِّيسٍ بِمَاخُورِ(١٩٣)
وَذَاقَ الْمَوْتَ مَنْ قَدْ عَلْ
لَ مِنْ خَمْرِ الْمَسَاطِيرِ(١٩٤)
فَخِيطِينِي بِأَبْرَادٍ
وَكَتَّانٍ (وَكَسْتُورِ)(١٩٥)
فَعَادَاتُكِ تُبْقِينِي
عَلَى وَخْزِ الْمَسَامِيرِ
وَفُسْتَانُكِ مَرْقُومٌ
(بِدَانْتِيلَّا) (وَچُوبِيرِ)(١٩٦)
وَسِرْبَالُكِ قَدْ أَرْدَى
بَرَاءَاتِ التَنَانِيرِ(١٩٧)
وَإِحْسًاسِيَ مَغْزُولٌ
بِهُدْبِ الْخَيْشِ في النِّيرِ(١٩٨)
وَجِلْبَابِي مِنَ الْأَشْوَا
كِ لَا مِنْ صُوفِ (كَشْمِيرِ)(١٩٩)
أَنِيمِيني عَلَى جَنْبٍ
مِنَ الْأَدْغَالِ مَهْجُورِ
فمَنْ نَامَ عَلَى جَنْبٍ
غَريبٍ سَاخَ في الْقِيرِ(٢٠٠)
وَأَبْقِيني صَحَارَى التِّي
هِ بِكْرًا دُونَ تَعْمِيرِ(٢٠١)
وَهُزِّي الْجِذْعَ لِلْمَاضِي
أَجِدْ كَرْمَ النَّوَاطِيرِ(٢٠٢)
فَزِيدِينِي قَرَارَاتٍ
بِنَفْيي أَوْ بِتَهْجِيرِي
وَبُوحِي وَاكْشِفِي وَجْهًا
بِهِ ذَرَّةُ تَغْيِيرِ
بِلَا هَمْزٍ وَلَا لَمْزٍ
بِلَا مِثْقَالِ تَحْوِيرِ
بِلَا أَسْوَاطِ أَمْثَالٍ
بِلَا إِسْقَاطِ تَنْظِيرِ(٢٠٣)
وَجُزِّي وَاقْطَعِي بِالْقَوْ
لِ بَتْرًا دُونَ تَطْهِيرِ(٢٠٤)
وَإِنَّ الْكَيَّ فَعَّالٌ
لِجُرْحِي دُونَ تَخْدِيرِ
فَكُونِي مِثْلَ أُسْتَاذٍ
بِلَا كُرَّاسِ تَحْضِيرِ
وَزِيدِيني ارْتِجَالَاتٍ
بِلَا تَعْقِيدِ تَشْفِيرِ
وَلَا يَحْتَاجُ إِحْسَاسٌ
لِتَعْرِيبٍ وَتَمْصِيرِ
وَعَارٌ أَنْ يَكُونَ الْعِشْ
قُ مَرْهُونًا بِتَفْسِيرِ(٢٠٥)
وَيَسْتَصْرِخَ إِحْسَاسِي
بِتَرْجِيحٍ وَتَقْدِيرِ
هَلُمِّي وَانْصُبِي الْخَيْمَا
تِ في (مَيْدَانِ تَحْرِيرِ)(٢٠٦)
عَلَى شَوْقِي إِلَى الْمَاضِي
عَلَى هَذَا الْأَسَى ثُورِي
وَحَاجِينِي بِأَفْكَارٍ
تُعَرِّي كُلَّ مَحْظُورِ(٢٠٧)
وَخُطِّي لِي بِإِتْقَانٍ
صُرَاخًا عَبْرَ مَنْشُورِ
وَصُبِّي مِنْ كِتَابٍ في
زُلَالِ الْعِشْقِ مَسْطُورِ
وأَلْوَاحٍ وَإِنْجِيلٍ
مِنَ الْآيَاتِ مَزْبُورِ(٢٠٨)
وَتَرْتِيلٍ لِصَيْداحٍ
وَإِنْشَادٍ لِمَزْمُورِ(٢٠٩)
وَوَافِينِي بِإِزْعَاجِ الْ
قُرَى في لَيْلِ صُرْصُورِ)٢١٠)
خُذِيني، رَافِقِي عَقْلِي
إِلَى عُشِّ الدَّبَابِيرِ
إِدِي، لَا تَنْزَعِي مِنِّي
فَتِيلًا دُونَ تَفْجِيرِ(٢١١)
وَفِي الْغِيرَةِ حَاكِينِي
بِأَكْيَاسٍ وَسَاطُورِ(٢١٢)
خُذِيني رَغْمَ إِجْرَامِي
عَلَى عَيْبِي وَمَنْظُورِي(٢١٣)
بِصَمْتي حِينَ إِطْرَاقٍ
بِبَوْحٍ كَالْأَعَاصِيرِ
كَفَلَّاحٍ بِدَائِيٍّ
مِنَ الْقَرْيَةِ مَبْهُورِ
بَطَبْعٍ غَيْرِ عَصْرِيٍّ
قَدِيمِ الطَّرْزِ مَقْبُورِ(٢١٤)
يُسَمِّي مَا يُلَاقِيهِ
حَضَارَاتِ الْفَرَافِيرِ(٢١٥)
تَأَنَّيْ وَاشْرَبِي طَبْعًا
لِمَجْنُونٍ وَمَوْتُورِ
لِفَنَّانٍ غَرِيبِ الطَّوْ
رِ مَجْهُولٍ وَمَغْمُورِ
يَخَافُ النَّاسَ عَنْ قُرْبٍ
وَأَضْوَاءَ الْمَشَاهِيرِ
وَيَخْشَى أَعْيُنَ الْحُسَّا
دِ في نُطْقِ التَّصَاوِيرِ(٢١٦)
حُوَارُ الرَّمْزِ غَدَّارٌ
بِهِ مَبْدَأُ تَحْيِيرِ
وَقَدْ يُهْضَمُ مَعْنَاهُ
عَلَى مَحْمَلِ تَنْفِيرِ
وَتَلْمِيحٌ إِلَى طَبْعِي
بِهِ شُبْهَةُ تَعْيِيرِ
وَتَنْبِيطُ افْتِرَاءَاتٍ
مَجَازًا فِعُلُ تَشْهِيرِ
أَبِينِي كَيْ يَرَى مَضْمُو
نُ حَقِّ الرَّدِ تَمْرِيرِي
عَنِ الْإِلْغَازِ والتَّشْوِي
شِ في أَفْكَارِنَا جُورِي
وَلَيْسَ الْقَهْرُ في تَغْيِي
رِ عَادَاتِي بِمَعْذُورِ
وَقَعْتِ الْيَوْمَ في عَقْلٍ
مُلِمٍّ بِالْحَذَافِيرِ(٢١٧)
وَلَا فِطْنَةَ عَقْلٍ في
تَحَدِّي عَقْلِ سَرْسُورِ(٢١٨)
مُحَالٌ أَنْ تُعِيدِي بِاسْ
مِ رُوحِ الْعَصْرِ تَدْوِيرِي
وَمَا الْقِيمَةُ في هَدْمِي
وَمَا النَّفْعُ بِتَهْوِيرِي)!٢١٩)
وَمَا الدَّافِعُ في عِشْقٍ
إِلَى وَأْدٍ وَتَدْمِيرِ!
أَعِيدِينِي إِلَى وَهْمٍ
وَشَيءٍ غَيْرِ مَذْكُورِ
إِلَى مَسْخٍ إِلَى وَحْشٍ
مِنَ الْغِيلَانِ أُسْطُورِي
هَبِي لِي في حَضَارَاتِي
ظَلَامًا بَعْدَ تَنْوِيرِ
وَعَقْلًا مُغْلَقًا قُفْلًا
بِهِ فِكْرُ الْمَذَاكِيرِ(٢٢٠)
فَسِيرِي في ظَلَامِ الْفِكْ
رِ في هَذَا الْوَغَى سِيرِي(٢٢١)
كَمَا أَمْشِي عَلَى رِقٍّ
لِشَفْرَاتِ السَّوَاطِيرِ
فَدَرْبِي مِنْ سِنَانٍ في
غِلَافِ الْقَلْبِ مَطْرُورِ(٢٢٢)
أَنَا لَسْتُ الَّذِي تَحْجي
نَ نَصًّا قَيْدَ تَأْشِيرِ(٢٢٣)
بِتَشْطِيبٍ وَتَعْلِيمٍ
وَتَمْسِيحٍ وَتَحْبِيرِ(٢٢٤)
دَعِينِي وَارْحَمِينِي مِنْ
مَتَاهَاتِ التَّآشِيرِ(٢٢٥)
أَنَا غَيْرُكِ وَالْإِبْهَا
مُ أَلْقَى مِنْهُ عَاذُورِي(٢٢٦)
أَنَا في مَالِحِ الشُّطْآ
نِ مَوْصُومٌ بِتَقْشِيرِ
عَلَى عَكْسِ الَّذِي تَجْنِي
نَهُ مِنْ لَوْنِ تَسْمِيرِ(٢٢٧)
أَنَا مُخْتَلِفٌ جِدًّا
وَغَيِّي غَيُّ بِطْرِيرِ(٢٢٨)
وَحِقْدِي حِقْدُ أَطْفَالٍ
أُلَاقِي مِنْهُ عَاثُوري(٢٢٩)
أَنَا الطِّفْلُ الَّذِي يُغْوِي
هِ طِفْلٌ بَعْدَ تَوْغِيرِ(٢٣٠)
وَمَنْ يَسْمَعْ إِلَى الأَطْفَا
لِ يَظْفَرْ بِالْخَوَابِيرِ(٢٣١)
أَنَا الْمَقْبُوضُ في قَلْبٍ
مَنَ النِّسْيانِ مَوْحُورِ(٢٣٢)
وَضِيقُ النَّفْسِ في صَدْرٍ
مِنَ الْإِهْمَالِ مَوْغُورِ)٢٣٣)
كَبَرَّادٍ يُدَوِّي مِنْ
كَتِيتٍ لِلْخَرَاخِيرِ(٢٣٤)
مِزَاجِي مُتْرَحٌ جدًّا
ظَلَامِيُّ الْمَشَاوِيرِ
وَأَخْشَى غَيْهَبَ الْأَلْغَا
زِ، إنَّ النُّورَ إِكْسِيرِي
وَتِرْيَاقِي اجْتَرَاعُ النُّو
رِ مِنْ صُبْحِ الْبَوَاكِير(٢٣٥)
كَوَحْي الْمَنِّ وَالسَّلْوَى
عَلَى (سَيْنَاءَ) (وَالطُّورِ)
أَنَا شَقْشَقَةُ الْإِصْبَا
حِ في لَحْنِ الشَّحَارِيرِ(٢٣٦)
وَأَوْتَارِي صَبَاحِيَّا
تُ مَعْزُوفَاتِ شُحْرُورِ
عَدُوٌّ لِلسَّهَارَى خَصْ
مُ تَأْخِيرٍ بِتَبْكِيرِ
وَجَذْرِي غَيْرُ مَمْدُودٍ
لِفُسْطَاطِ الْمَسَاهِيرِ(٢٣٧)
وَقَلْبِي مُعْتَزٍ أَصْلًا
لِأَصْحَابِ الْمَبَاكِيرِ(٢٣٨)
أَنَا الرِّيفيُّ لَا أَرَتَا
حُ في أَلْبِ الدَّيَاجِيرِ(٢٣٩)
وَأَلْبِي، عَكْسَ مَا تَصْفِ
ينَ في لَيْلٍ، مَعَ النُّورِ
هَوَائِيٌّ بِلَا صَفْوٍ
(وَمَبْخُوتٌ) بِتَعْكِيرِ
بِلَيْلٍ في اشْتِبَاهِ الرَّمْ
زِ مِنْ مَعْنَاهُ مَذْعُورِ
لَعَمْرِي مَتْرَحِي مُعْشَوْ
شِبٌ في أَلْبِكِ الْبُورِ(٢٤٠)
أَنَا تَقْطِيرُ أَلْفَاظٍ
إِذَا اسْتَخْفَتْ بِتَبْخِيرِ(٢٤١)
وَتَبْخِيرُ الْتِبَاسٍ قَدْ
تَأَتَّى بَعْدَ تَقْطِيرِ(٢٤٢)
وَفَكُّ الطَّلْسَمِ الْمَدْفُو
نِ في قَبْرٍ لِمَسْحُورِ
وَشُرْطيٌّ عَلَى الْمَعْنَى
وَتَحْقِيقٌ لِتُؤْرُورِ(٢٤٣)
وَتَعْنِيفٌ مِنَ الْحُرَّا
سِ أَوْ عُنْفُ الْمَآمِيرِ(٢٤٤)
وَتُلْقِي الرُّعْبَ في قَلْبِ الْ
مَجَازَاتِ مَجَادِيرِي(٢٤٥)
أَنَا الْمِقْدَامُ في حَرْبِي
وَسَبْيِي سَبْيُ تَيْسِيرِ(٢٤٦)
وَمَا لِي مِنْ شِيَاهٍ أَوْ
عَثِيرٍ لِلْأَبَاعِيرِ(٢٤٧)
قَدِ اسْتَبْعَدْتُ في الْإِيضَا
حِ أَجْنَادَ المَآخِيرِ(٢٤٨)
وَلَفْظَ الشَّاعِرِ الْمَهْوُو
سِ مِنْ مَنْطُوقِ مَطْمُورِ(٢٤٩)
وَدَفْنَ الشَّاعِرِ الْمَعْنَى
كَحَبٍّ في الْمَطَامِيرِ(٢٥٠)
حُرُوبِي كُلُّهَا بَلْوَى
لِتَنْجِيمٍ وَتَبْصِيرِ(٢٥١)
وَغَزْوَاتِي تَبُثُ الرُّعْ
بَ في سِتْرِ الْأَخَادِيرِ(٢٥٢)
مِنَ (الشَّهْبَاءِ) في (نَزْوَى)
لِشُطْآنِ (الْأَكَادِيرِ)( ٢٥٣)
أَنَا تَبْيَانُ مَفْهُومٍ
نَمَا مِنْ بُؤْسِ مَعْسُورِ
وَيَافُوخِي عَلَى قَدِّي
ذَكَائِي صِفْرُ (أَمْبِيرِ)(٢٥٤)
وَوَعْيِي مِثْلُ جَانٍ ذِي
دَمٍ في الْخَلْقِ مَهْدُورِ
تَمَامِي مِثْلُ كَبْشٍ فَوْ
قَ نَصْبِ الْفَهْمِ مَنْحُورِ(٢٥٥)
أَعِيشُ الضِّيقَ مَنْفِيًّا
مُحَاطًا بِالْمَضَاجِيرِ(٢٥٦)
وَعَقْلِي عَقْلُ حَيْرَانٍ
بِلَيْلِ اللُّغْزِ مَضْجُورِ
إِذَا أَلْغَزَ قَوَّالٌ
لِتَمْوِيهٍ وَتَعْثِيرِ
كَدُرْدِيٍّ بِشَهْدِ الْكَرْ
مِ أَوْ رُوبَةِ طَرْطِيرِ(٢٥٧)
بِتَطْعِيمِ دَلَالَاتٍ
بِإِيهَامٍ وَتَشْذْيرِ(٢٥٨)
إِذَا غَازَلَ (عَشْتَارًا)
وَغَنَّى بِالْعَشَاتِيرِ(٢٥٩)
بِشَعْرٍ قَدْ تَهَادَى مِنْ
زُهَا أَمْلُوجِ مَضْفُورِ(٢٦٠)
تَهَاوَى الْفَهْمُ في رَأْسِي
بِمَعْنًى غَيْرِ مَعْثُورِ(٢٦١)
وَأَعْزُو شَعْرَ (عَشْتَارٍ)
إِلَى (كَزْبَرَةِ الْبِيرِ)(٢٦٢)
إِذَا غَرَّدَ نَظَّامٌ
بِمَنْحُوتٍ وَمَنْجُورِ(٢٦٣)
وَأَعْلَى لُغَةً عُلْيَا
وَرَقَّاهَا بِتَصْغِيرِ(٢٦٤)
وَأَكْسَى بِرَمادِيٍّ
سَوَادًا أَجْلَ تَخْوِيرِ(٢٦٥)
وَأَخْفَى خَاتَمَ التَّأْوِي
لِ في تَجْوِيفِ أُشْبُورِ(٢٦٦)
بِأَشْعَارٍ تُعَانِي شَرْ
رَ تَخْصِيصٍ وَتَأْطِيرِ(٢٦٧)
كَإِهْذَارٍ لِمَجْذُوبٍ
عَلَى الْوَسْوَاسِ مَقْسُورِ(٢٦٨)
كَمَنْ يَجْلِسُ مَجْبُورًا
مُصَابًا بِالْبَوَاسِيرِ
وَمَذْبُوحًا مِنَ الشَّكْوَى
عَلَى قُرْحَةِ نَاسُورِ
إِذَا أَوْحَدَ أُسْلُوبًا
كَمَقْهُورٍ وَمَحْصُورِ(٢٦٩)
إِذَا أَحْرَقَ وَقْتًا في
كَلَامٍ مِنْهُ مَسْخُورِ
وَقَدْ أَطْرَبَ جُلَّاسًا
وَآذَانَ الشَّعَارِيرِ(٢٧٠)
فَجَارَاهُ بِدَرْبِ الْعَجْ
زِ عَمْدًا كُلُّ شُعْرورِ
إِذَا مَا شِعْرُهُ اشْرَوْرَى
كَمَخْمُورٍ بِتَهْذِيرِ(٢٧١)
إِذَا مَا ضَلَّ أَعْمَالًا
إِذَا ازْوَرَّ لِتَخْسيرِ(٢٧٢)
فَقَدْ فَاءَ كَضِلِّيلٍ
إِلَى ذُلٍّ وَتَحْقِيرِ(٢٧٣)
وَيُلْقِي نَفْسَهُ حَتْمًا
لِإِهْلَاكٍ وَتَغْمِيرِ(٢٧٤)
كَتَطْفِيرٍ لِخَيْلٍ في
سِبَاقٍ، فِيهِ، مَخْسُورِ(٢٧٥)
فَلَا يَحْظَى بِتَظْفِيرٍ
وَلَا يَنْجُو بِمَظْفُورِ(٢٧٦)
وَلَا تَحْيَا بِدَرْبِ الشِّعْ
رِ أَقْلَامُ الْخَنَاسِيرِ(٢٧٧)
وَلَا يَرْحَمُ تَارِيخٌ
مَنِ اذْلَوْلَى كَمَكْسُورِ(٢٧٨)
فَيَا أَكْرَمَ خَلْقِ الله
..يَا أُخْتَ الْمَشَابِيرِ(٢٧٩)
عَلَى أَكْبَرِ أَصْنَامٍ
لَكِ اسْتَعْدِي بِتَكْسِيرِ(٢٨٠)
عَلَى طَبْعِ الْأَسَى جُودِي
بِقَتْلٍ أَوْ بِتَجْوِيرٍ(٢٨١)
هَلُمِّي كَيْ أَرَى سَهْوًا
إِلَى حِضْنِكِ تَسْفِيرِي
فَلَا تَنْفَعُ في أَسْفَا
رِنَا حِمْيَاتُ تَضْمِيرِ(٢٨٢)
وَلَا يَصْلَحُ تَرْحِيبٌ
بِتَلْوِيحٍ وَتَشْوِيرِ(٢٨٣)
وَمِنْ آدَابِ لُقْيَانَا
عِنَاقٌ دُونَ تَوْقِيرِ(٢٨٤)
فَآتِينِي بِحِضْنٍ جَا
هِلِيٍّ غَيْرِ مَحْذُورِ
وَإِلَّا فَادْلُقِي قِدْرِي
بِتَبْخِيرٍ وَتَفْويرِ(٢٨٥)
وَطِيرِي وَانْشُرِي نَعْيًا
لإِحْسَاسٍ بِطَامُورِ(٢٨٦)