الحمد لله العلي الشانِ
ذي المنّ والآلاء والإحسانِ
ربِّ الأنامِ البارئ المصِّورِ
والخالقِ المحيي المميتِ المنشرِ
ذي حكمةٍ وقدرةٍ مختارِ
بَرٍّ لطيفٍ قاهرٍ جَبّارِ
هو الذي لم يخلق الورى سُدى
بل كان خلقُه لهم ليُعبدا
لا زال محروساً عن النوائبِ
موفّقاً لعمدة المطالبِ
مُؤيّداً مُسدَّداً مَحسودا
ولا يزال ظلُّه ممدودا
مُروِّجاً لدين دينِ جَدّهِ
وباذلاً فيه تمامَ جِدّهِ
فإن أتتْ بموضع القبولِ
منه فذاك غايةُ المأمولِ
وليس بِدْعاً أن غدتْ مطبوعَهْ
إذ نفسُه على السَّخا مَطبوعَهْ