وديني بعد الدين شعر عبدته
وأنتم لهدم الدين تسعون والشعر
وهبني تركت الشعر دينا فإنه
بضاعة عمري وهو بعد الردى ذخري
أورثه للقادمين لآلئا
تفوق على ما زيّن النحر من در
أقدمه للذوق فنّاً وللحجى
مناراً وحصناً يعصم الشعر من هذر
وذلك قصري قد سعيتم لهدمه
لكي تتركوني دون كوخ ولا قصر
فكيف سكوتي لو بذلتم لرشوتي
بديلا لدنيا الشعر دنيا من التبر