تخطَّ إلى المحتوى

ما لقلب السين يضطرب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما لقلْبِ السِّينِ يضطربُ

وأخوه النيلُ ينتَحبُ؟

بلغتْ باريسُ غايتَها

فتولَّى نهرَها الطرب

ودَهَتْ مصرًا نوائبُها

فأصابتْ نيلَها النُّوَب

إن يَغِضْ فالوجْدُ مستعرٌ

أو يَفِضْ فالدمعُ منسكب

فهو في حالَيْه مُكتئبٌ

كاد منه الماءُ يلتهب

زاده شجوًا على شجنٍ

ذلك القلبُ الذي يَجِب

أيها السينُ اتَّئدْ فلقد

فاض منك الويْل والحَرَب

أصبحتْ باريسُ باكيةً

فبكى الأعجامُ والعرب

إنَّ باريسًا وبهجتَها

نعمةُ الدنيا ولا عَجَب

أشرقتْ في الغرب ساطعةً

وضياءُ الشرق مغترِب

فلمَحْنا عند طلعَتِها

حُجُبَ الأنوار تحتجب

ورأينا في مشارِقِنا

نائيَ الآمالِ يقترب