تخطَّ إلى المحتوى

أبيات شعري لمن في القلب سكناه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أبيات شِعري لمن في القلب سُكناهُ

ياليتَ شعري متى أحظى بلقياهُ

والعيدُ قد جاء والأشجان تصحبهُ

والشوق هيّجَ في الأحشاء ذِكراهُ

قد كنتُ أرقبُ هذا العيد يجمعني

بِمَن فؤادي لا يُغريهِ إلا هو

كم كنتُ في شغفٍ ألقاه مبتسماً

لينجلي الحزن من إشراق رؤياهُ

لاعيدَ يسعدني من غيرِ رؤيتهِ

العيدُ حقاً سرورٌ في محياهُ

لاعيد من غيرِ أحبابٍ تتوقُ لهم

غيابهم يفقدنَّ العيد معناهُ

فحالَ من دون أفراحي بمقدمهِ

بُعد النوى ثم أمرٌ حلَّ أقصاهُ

حُدُوثُهُ أجّل الأفراح وانهمرت

دموع عيني ماكانت لِتنساهُ

فصار عيدي أحزاناً مضاعفةً

إذ لم ترَ العين ماكانت تمنّاهُ

فجاءَ بعدَ انقضاءِ العيد فاحْتَفَلَتْ

بنورهِ مهجتي والشوقُ حياهُ

أتى كغيثٍ أعادَ الروحَ في جسدي

فكان عيدي حقاً حينَ لُقْياهُ