هنيئاً لك الطعن خلف الظهرْ
هنيئاً لك الرقص بعد الظفرْ
لك الشكر يامن أنرت طريقي
وعلَّمتني كيفَ يمشي الحذر
لك الشكر مثنى ثلاث رباع
قبيل الغروب وبعد السحر
لك العذر من طارقات الليالي
وأوقاتُنا في الهوى تستعر
فلولاكَ ما كنتُ.. لا لم أكن
فكيف أصير إذا لم تصر
فقل لي بربك كيف أقمتَ
على الغشِّ عرش الهوى المُنْتَظر
وكيف استبحت دمي غيلةً
وكيف سقيت فؤادي الأمرّ
وكيف انخدعت وصدقت أني
وأوهمت نفسي بأني بشر
وكيف امتطيت جياد الحنين
وقررت أُجري إليك السفر
فهل كان عيبي أني صدوقٌ
أم العيب أني أعمى البصر
وهل كنت أدري خفايا الأمور
وهل كنت شخصاً يقص الأثر
وهل كنت أقوى على الإنهزام
ونفسي تئن كما المحتضر
وهل كان حظي بأنك أنت
تكون عدوي اللدود الأشر
ستبدي لك المقبلات الخفايا
ويبدي لك الصبح ماقد سُتِر