عشقَ الدهرُ فيكِ مجدًا أصيلا
ورآك الأنام ظلاً ظليلا
وتجلّى بوجه حاضرك الما
ضي، فأضفى عليه وجهًا جميلا
وارتضاك الورى قداسة حبٍّ
سرمديًا مقدَّسًا موصولا
ويرى الجودُ فيكِ أمّاً حنونًا
وأبًا يجزل العطاء الجزيلا
وانضوى الحُرُّ تحت رايك يسمو
إذ رأى فيك عالمًا مجهولا
أنت حوّاء منذ آدم في الأر
ضِ، تجلَّى لك السلام رسولا
كنت في حالِكِ الظلام ضياءً
ولعيني ضياءَها المأمولا
ألِفَتْ مقلتي محيّاك فانجا
بَ عماها فأنعمي التقبيلا