تخطَّ إلى المحتوى

في الأساس

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

في الأساسْ

لمْ يكُنْ في الأرضِ حكّامٌ ..

فقَطْ

كانَ بهذي الأرضِ ناسْ !

الشّعوبْ

حينَ لمْ توصِدْ بوجهِ الشّرِّ

أبوابَ القلوبْ

وَخطَتْ، سِرّاً، على دربِ الخطايا

وتعاطَتْ، خُفيَةً، كُلَّ الذنوبْ

ظَهَرَ الحُكّامُ فيها .

هكذا عاقبَها اللهُ وأخزَاها ..

بإظهارِ العُيوبْ !

لا جِدال

إنَّ للحُكّامِ، مهما أترِفوا ،

صبراً على حملِ الثِّقالْ .

كم على أكتافِهِمْ من رُتبَةٍ

تخلَعُ أكتافَ الجِبالْ !

كمْ على كاهِلِهمْ من لقَبٍ

لو شالَهُ الفيلُ لَمالْ !

كمْ على عاتِقِهمْ مِنْ بيتِ مالْ !

الفقير

يجعلُ الحُكّامَ لا يغفونَ ..

مِنْ وخزِ الضّميرْ .

حينما يُنمى إليهِمْ

في ليالي الزّمهَريرْ

أنّهُ فوقَ الحصيرِ الرَّثّ يغفو ..

كيفَ يغفونَ

وهُمْ

لم يسرِقوا منهُ الحَصيرْ ؟!

بيَقين

خطَأٌ حشْرُ جميعِ الحاكمينْ

في عِدادِ الكافِرينْ .

إنّما الكافِرُ مَن يكفرُ بالدّينِ

وهُمْ أغلبُهمْ .. من غيرِ دِينْ !

للحِوارْ

يلجَأُ الحُكّامُ دومَاً

كُلّما الجمهورُ ثارْ.

كِلْمَةٌ مِنهُ، ومنهُمْ كِلْمةٌ

ثُمّ يعودُ الصّفوُ للجَوِّ

وينزاحُ الغُبارْ .

هوَ يدعو : حاوِِروني.

هُمْ يقولونَ لَهُ : صَهْ يا حِمارْ !

لا أُطيلْ ..

وُجِدَ الحُكّامُ في الدُّنيا

لكي ينفوا وجودَ المُستَحيلْ .

ما عداهُمْ

كلُّ ما في هذه الدُّنيا جميلْ