تخطَّ إلى المحتوى

أبغضت زيدا لقبح في خلائقه

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

أبغضت زيداً لقبح في خلائقه

ولم يكن لي كفؤاً كي أعاديه

كان الحقير لما يحويه من ضعة

صار البغيض بقبح بارز فيه

تأبى الأصالة أن تدنو لمعدنه

يأبى الجمال بأن يمنى بتشويه

لقد تكشف هذا اليوم معدنه

وكان قبلاً طلاء المكر يخفيه

وللتجارب فضل ما له ثمن

فهي المحك لتزييف وتمويه

نعم برؤية ذاك القبح قد صُدِمَتْ

عيني فما كان في كفي توقيّه

إن يشتكِ الذوق جرحاً من سماجته

فإن بعديَ عنه سوف يشفيه

غفرتُ بعض الدنايا منه صادرة

لم أدر كل الدنايا جمّعت فيه