قد كان زيد قبل صحبة خالد
رمزاً لكل فضائل الإخوان
فعدته أخلاق القرين بقبحها
فبدا كأقبح ما رأت عينان
فترى بزيدٍ خالداً متمثلاً
فتقول ما زيد سوى عنوان
وإذا الحديث حديثه وصفاته
أوصافه شخص له إسمان
إن غاب ذلك فهو في ذا حاضر
أو مات أحياه القرين الثاني
لم تدر أي منهما أسماهما
لا تتعبنّ كلاهما أخوان