أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي لُقَيْطًا رِسَالةً
فَمَا أَنْتَ أَمَّا ذِكْرُكَ اليَوْمَ عَلْقَمَا
لَقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ أَنَّ أَخَاكُمُ
كَفَاهُ أَخُونَا وَاحِدٌ حِينَ أَقْدَمَا
فَأَقْسَمَ لَوْ لَاقَيْتُهُ غَيْرَ مُحْرِمٍ
لَأُلْحِقَكَ المَاضِي أُخَيَّكَ عَلْقَمَا
وَقَمْعُ قِمَاصِ الرَّبَابِ بِطَعْنَةً
لَهَا عَانِدٌ يَشْفِي صَدَى مَنْ تَخَيَّمَا