ما أجملَ الكويتَ أو غُبارَها
نعرفُ في غُربتِنا مقدارَها
أهوى هناكَ الليلَ أو نهارَها
أو قيظَها يا ليتني جِوارَها
وإنَّ ما حبَّبَ لي مزارَها
أُمّي وبالتقوى تُنيرُ دارَها
لا تطلبُ الدنيا ولا أوضارَها
لكنّما الأُخرى غدت شعارَها
ضاحكةً أرى بها استبشارَها